ولا فرق فيه ( 1 ) بين العامد والناسي والجاهل ( 2 ) .
[ في مستحبات الوضوء ]
( وسننه ( 3 ) السّواك ) وهو دلك الأسنان ( 4 ) بعود ، وخرقة ، وإصبع ، ونحوها ( 5 ) ، وأفضله الغصن الأخضر ( 6 ) ، وأكمله الأراك ( 7 ) ، ومحله قبل غسل الوضوء الواجب والندب ( 8 )
شرح
- عدم التتابع موجبا لجفاف الأعضاء إذا كان الهواء حارا لأن المعتبر هو الحسي الفعلي كما هو الظاهر من النصوص المتقدمة .
( 1 ) في الجفاف .
( 2 ) لإطلاق النصوص المتقدمة .
( 3 ) أي سنن الوضوء ، بلا خلاف فيه ففي صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( وعليك بالسواك عند كل وضوء ) « 1 » .
( 4 ) قال في المصباح : « سكت الشيء أسوكه سوكا إذا دلكته » .
( 5 ) للإطلاق في أكثر من خبر ، بل صرح أكثر من خبر بوقوعه بغير الأراك لخبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : التسوك بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك ) « 2 » ومرسل علي بن إبراهيم : ( أدنى السواك أن تدلكه بإصبعك ) 3 .
( 6 ) استدل الشهيد في الذكرى على ذلك بمرسل الفقيه : ( إن الكعبة شكت إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه إليها قرّي يا كعبة فإني مبدّلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث اللّه نبيه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزل عليه الروح الأمين جبرئيل عليه السّلام بالسواك ) « 4 » وفيه : إنه لا يدل على اعتبار الخضرة ولذا قال الخونساري في حاشيته المشهورة : ( لم أقف فيما رأينا على ما يدل على أفضلية الخضرة لا في الروايات ولا في كلام الأصحاب ) .
( 7 ) لمرسل الطبرسي في مكارم الأخلاق : ( وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستاك بالأراك ، أمره بذلك جبرئيل عليه السّلام ) « 5 » ، ولما في الرسالة الذهبية لأبي الحسن الرضا عليه السّلام وقد كتبها للمأمون وفيها : ( واعلم يا أمير المؤمنين أن أجود ما استكت به ليف الأراك ، فإنه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ويشدّ اللثة ويسمنها ، وهو نافع من الحفر إذا كان باعتدال 6 .
( 8 ) أي قبل الغسلات الواجبة في الوضوء والمندوبة ، والمضمضة تمثيل للمندوب ، بل -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب السواك حديث 1 .
( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب السواك حديث 4 و 3 .
( 4 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب السواك حديث 2 .
( 5 ) ( 5 و 6 ) مستدرك الوسائل الباب - 6 - من أبواب السواك حديث 5 و 6 .