تأويل ، فهو قاطع طريق ، وحكمهم حكم المحاربين لا حكم البغاة . » « 1 »
4 - يحيى بن سعيد : « الباغي من لم يدخل فيما دخل فيه المسلمون من بيعة الامام ، أو نكث بيعته . » « 2 »
5 - العلامة الحلي : « كل من خرج على امام عادل فهو باغ ويجب قتاله . » « 3 »
6 - وقال في التحرير ، بعد نقل مضمون كلام السرائر : « وعندي فيه نظر . » « 4 »
7 - الشهيد الأول : « من خرج على المعصوم من الأئمة فهو باغ ويجب قتاله . » « 5 »
آراء المذاهب الأخرى
8 - السمرقندي : « فقوم لهم شوكة ومنعة ، وخالفوا المسلمين في بعض الأحكام ، بالتأويل ، كالخوارج ، وغيرهم ، وظهروا على بلدة من البلاد ، وكانوا في عسكر ، واجروا احكامهم . » « 6 »
وقال أيضا : « إذا خرج طائفة على الإمام ، على التأويل ، وخالفوا الجماعة . » 7
9 - القرافي : « البغاة هم الذين يخرجون على الإمام ، يبغون خلعه ، أو منع الدخول في طاعته ، أو تبغي منع حق واجب ، بتأويل في ذلك كله . » « 8 »
10 - النيسابوري : « الباغية - في اصطلاح الفقهاء - فرقة خالفت الامام بتأويل باطل « 9 » بطلانا بحسب الظن ، لا القطع ، فيخرج المرتد لأن تأويله باطل قطعا وكذا
هامش
( 1 ) . السرائر 2 : 15 .
( 2 ) . الجامع للشرائع : 241 .
( 3 ) . قواعد الأحكام 1 : 118 - وأضاف في المختلف باب الجهاد 4 : 448 ، ومنع تسليم الحق اليه . . . .
( 4 ) . تحرير الأحكام 1 : 155 .
( 5 ) . الروضة البهية 2 : 407 .
( 6 ) 6 و 7 . تحفة الفقهاء 3 : 157 و 3 : 313 .
( 8 ) . الفروق 4 : 171 .
( 9 ) . وإذا أغمضنا النظر عن سائر ما يدفع هذا الشرط ، في الآية الشريفة وعدم استقامته في نفسه من حيث عدم معقولية المراد منه ، وغير ذلك ويظهر : ان الغرض هو جعل معاوية باغيا ، والا لوجب اعتباره امّا كافرا ، كما سيأتي التصريح به عن علي ( ع ) ، أو محاربا على أقلّ تقدير ، اننا إذا تغاضينا عن ذلك - فإننا نقول : ان هذا معناه : ان الخارجين على أمير المؤمنين ( ع ) في صفين ، بل وفي الجمل أيضا فضلا عن النهروان . . . ليسوا