( المسألة 348 ) إذا خرج من مكة للقيام بعمل بعد أداء عمرة التمتع فان عاد في نفس الشهر لم يجب عليه الإحرام ( مثلًا إذا أدى عمرة التمتع في أوائل شهر ذي القعدة وخرج من مكة إلى جدّة ، أو أي مكان آخر ثمّ عاد في نفس شهر ذي القعدة إلى مكة ) .
اما إذا دخل مكة في الشهر اللاحق وجب أن يحرم ويأتي بالعمرة مرةً ثانيةً وتُعدُّ هذه العمرة عمرته الثانية .
والأحوط أن يأتي لعمرته السابقة بطوافِ النساء وصلاته .
( المسألة 349 ) لا بأس في ركوب السيارات المسقفَة في حال الإحرام داخل مكة ( سواء في أثناء النهار أو الليل ) ولكن يلزم الاجتناب من الذهاب إلى المناطق الخارجة عن حدود الحرم في هذه الحال ( يعني تلك المنطقة التي تتجاوز مسجد التنعيم ) .
* * *
مناسك الحج — صفحة 176
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٦