فالمشبّه : هم الذّين حمّلوا التوراة و لم يعقلوا ما بها . و المشبّهبه الحمار الّذى يحمل الكتب النافعة دون استفادته منها و الأداة الكاف و وجه الشبه الهيئة الحاصلة من التعب فى حمل النافع دون فائدة .
پس مشبّه كسانى هستند كه مكلّف به تورات شدهاند و در آن نينديشيدهاند . و مشبّهبه الاغى است كه كتابهاى سودمند را حمل مىكند و از آنها بهرهاى نمىبرد . و كاف ادات تشبيه است . و وجهشبه ، هيئتى است پديد آمده از رنج كشيدن در حمل چيزى سودمند و بهره نبردن از آن .
الثانى : ما كان خفّى الأداة كقولك للّذى يتردّد فى الشّى بين أن يفعله و ألّا يفعله :
أراك تقدّم رجلا و توخّر اخرى إذ الأصل : أراك فى تردّدك مثل من يقدّم رجلا مرة ثم تؤخرها مرّة اخرى فالأداة محذوفة و وجه الشبه هيئة الإقدام و الاحجام المصحوبين بالشّك .
قسم دوم تمثيل آن است كه ادات تشبيه در آن آشكار نباشد . تو به كسى كه ترديد دارد كارى را بكند يا نكند مىگويى : « أراك تقدّم رجلا و تؤخر اخرى » تو را مىبينم يك پا به پيش مىنهى و بار ديگر واپس مىنهى ؛ اصل اين جمله چنين است : « أراك فى تردّدك مثل من يقدّم رجلا مرة ثمّ يؤخّرها مرّة اخرى » تو را در اين ترديدت مىنگرم چونان كسى كه يك پا پيش مىنهد سپس بار ديگر واپس مىنهد . پس ادات تشبيه حذف شده است و وجهشبه هيئت پيشى گرفتن و بازگشتن همراه با ترديد است .
توضيح : « و تؤخرّ اخرى » در اين عبارت ، واژهء « اخرى » صفت « مرة » محذوف است يعنى يك پا پيش مىنهى سپس همان پا را عقب مىكشى .
« المصحوبين » صفت « اقدام » و « احجام » است يعنى اقدام و احجامى كه همراه با ترديد باشد .
مواقع تشبيه التمثيل
لتشبيه التّمثيل موقعان :
1 - أن يكون فى مفتتح الكلام فيكون قياسا موضّحا و برهانا مصاحبا و هو كثير جدّا فى القرآن ، نحو :
« مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
جاهاى تشبيه تمثيل
جاهاى تشبيه تمثيل دو مورد است :