« اشتر بالمعروف عرضك من الأذى » .
به وسيلهء كار شايسته آبرويت را از آزار بخر . ( پاس دار ، حفظ كن )
در اين مثال « اشتر » براى « احفظ » يا « صن » يعنى حفظ كن و پاس دار ، استعاره آورده شده و « من الأذى » با « احفظ » يا « صن » تناسب دارد .
و سميت بذلك لتجريدها عن بعض المبالغة لبعد المشبّه حينئذ من المشبّه به بعض بعد و ذلك يبعد دعوى الاتحاد الذى هو مبنى الاستعارة .
و مجرده ناميده شده است براى اينكه استعاره مقدارى از مبالغه را دارا نيست . زيرا مشبّه در هنگامى كه يكى از ملائمات آن در كلام آورده شود مقدارى از مشبّهبه دور مىگردد و اين از ادّعاى اتحادى كه اساس استعاره است دور مىسازد .
ثم اعتبار الترشيح و التجريد انما يكون بعد تمام الاستعارة بقرينتها سواء أكانت القرينة مقالية ام حالية فلا تعدّ قرينة المصرّحة تجريدا و لا قرينة المصرحة تجريدا و لا قرينة المكنية ترشيحا بل الزائد على ما ذكر .
سپس اعتبار ترشيح و تجريد تنها پس از پايان يافتن استعاره به وسيلهء قرينه است .
چه اينكه قرينه مقاليه باشد چه حاليه .
بنابراين قرينهء مصرّحه ، تجريد به حساب نمىآيد ؛ و قرينهء مكنيه ، ترشيح لحاظ نمىشود . بلكه آنچه افزونتر از قرينه باشد تجريد يا ترشيح شمرده مىشود .
و اعلم أنّ الترشيح ابلغ من غيره لاشتمالة على تحقيق المبالغة بتناسى التشبيه و ادّعاء انّ المستعار له هو نفس المستعار منه لا شىء شبيه به و كانّ الاستعارة غير موجودة اصلا و الاطلاق ابلغ من التجريد فالتجريد اضعف الجميع ، لانّ به تضعف دعوى الاتحاد و اذا اجتمع ترشيح و تجريد فتكون الاستعارة فى رتبة المطلقة اذ بتعارضهما يتساقطان كما سبق تفصيله و كما يجرى هذا التقسيم فى التصريحية يجرى ايضا ايضا فى المكنية .
و بدان كه ترشيح ابلغ از غير آن است ، براى اينكه با به فراموشى سپردن تشبيه و ادّعاى اينكه مستعارله همان مستعارمنه است نه چيزى شبيه آن ، مبالغه تحقق پيدا مىكند و به گونهاى مىشود كه گويا استعاره اصلا در كار نيست . و اطلاق ابلغ از تجريد است . بنابراين تجريد از همهء اقسام ضعيفتر است . چون به وسيلهء تجريد ادّعاى اتحاد [ بين مستعارمنه و مستعارله ] ضعيف مىشود ، و زمانى كه ترشيح و تجريد جمع
جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 182
مساهمون: السيد أحمد الهاشمي
ص١٨٢