توضيح : مراد از دو كلى « ترتب علت واقعى » و « ترتب علت غائى » است .
و نحو قوله تعالى :
« وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ »
« 1 »
و مانند سخن خداى برين : و شما را بر تنههاى درخت خرما به دار مىآويزم . « 2 » [ « فى » در اين آيهء شريفه استعارهء تبعيّه است . پاورقى را مطالعه كنيد ] .
و مانند سخن خداى و الا :
« أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ »
« 3 » آنان بر [ برخوردار ] « على » استعارهء تبعيّه است .
و مانند : « زيد فى نعمة » زيد در نعمت است . « 4 » [ در اين مثال « فى » استعارهء تبعيّه است ] .
و من هذه الامثلة السابقة تتبين انه لا يشترط ان يكون للمشبه حرف موضوع له يدلّ عليه .
و از مثالهاى پيشين آشكار مىگردد كه : شرط نيست اينكه براى مشبّه حرفى وضع شده باشد تا بر آن دلالت كند .
و اختار السكاكى تقليلا لاقسام الاستعارة ان يستغنى عن التبعية فى الفعل و المشتق و الحرف بان يجعل قرينة التبعية استعارة مكنية و ان يجعل التبعية قرينة للمكنية ، ففى قوله تعالى :
« إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ »
يجعل القوم الطغيان مستعارا للكثرة المفسدة و يقول السكاكى فى لفظ الماء استعارة مكنية و نسبة الطغيان اليه قرينة .
سكاكى براى كاستن اقسام استعاره و بىنياز شدن از استعارهء تبعيّه در فعل ، مشتق و حرف اين روش را برگزيده است كه : استعارهء مكنيه قرينهء استعارهء تبعيّه قرار داده شود ، و استعارهء تبعيّه قرينهء مكنيه . پس در سخن خداى برين :
« إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي
هامش
( 1 ) - طه ، 71
( 2 ) - مطلق ارتباط بين « مستعلى » و « مستعلىعليه » به مطلق ارتباط بين ظرف و مظروف تشبيه شده است . و جامع در آن دو تمكن است ( يعنى دست يافتن ) ، يا جامع مطلق ارتباط در هركدام است . پس تشبيه از دو كلى به جزئيات راه يافته است آنگاه لفظ « فى » از مشبّهبه جزئى براى مشبّه جزئى به شيوهء استعارهء تبعيّه آورده شده است .
( 3 ) - بقره ، 5
( 4 ) - مطلق ملابست و همراهى انسان با نعمت به مطلق ملابست و باهم بودن بين ظرف و مظروف تشبيه شده است . و جامع مطلق ملابست در هركدام از آنهاست . پس تشبيه از دو كلى به جزئيات راه يافته است . آنگاه لفظ « فى » از جزئيات مشبّهبه براى يك جزئى از جزئيات مشبّه ، استعارهء تبعيّه آورده شده است .