توضيح : در فارسى گاهى مىگوييم : « حسن در زيبايى مثل ماه است . » اين جمله تشبيه است . و گاه مشبّه ، ادات تشبيه و وجهشبه را حذف مىكنيم و وقتى حسن آمد مىگوييم : ماه آمد . در اينجا « ماه » استعاره است و « آمد » قرينهء صارفه يعنى بازدارنده از ارادهء معنى اصلى ماه كه يك كرهء آسمانى است . و همينگونه است : خورشيد من برآمد ، ستارهء من از پنجره طلوع كرد ، آفتاب من براى هميشه غروب كرد و . . .
و أركان الإستعاره ثلاثة :
1 - مستعار منه و هو المشبّه به .
2 - مستعار له و هو المشبّه .
و يقال لهما : الطّرفان .
3 - مستعار و هو اللفظ المنقول .
فكلّ مجاز يبنى على التشبيه يسمّى استعارة .
و لا بدّ فيها من عدم ذكر وجه الشبه و لا أداة التشبيه بل و لا بد أيضا من تناسى التّشبيه الّذى من أجله وقعت الاستعارة فقط ، مع ادّعاء أنّ المشبّه عين المشبّه به أو ادّعاء أنّ المشبّه فرد من أفراد المشبّه به الكلّى بأن يكون اسم جنس أو علم جنس و لا تتأتى الاستعارة فى العلم الشخصى لعدم إمكان دخول شىء فى الحقيقة الشّخصيّة لأنّ نفس تصوّر الجزئى يمنع من تصوّر الشّركة فيه ، إلّا إذا أفاد العلم الشّخصى وصفا به يصحّ اعتباره كليّا فتجوز استعارته كتضمّن « حاتم » للجود و « قسّ » للفصاحة فيقال :
رأيت حاتما و قسّا بدعوى كلية حاتم و قسّ و دخول المشبّه فى جنس الجواد و الفصيح . و للإستعارة أجمل وقع فى الكتابة لأنّها تجدى الكلام قوّة و تكسوه حسنا و رونقا و فيها تثار الأهواء و الإحساسات .
و اركان استعاره سه چيز است :
هامش
- تشبيه است . براى اينكه تشبيه وقتى به اوج مبالغه برسد ناگزير بايد مشبّه و مشبّهبه در آن ذكر گردد ، و اين ذكر اعتراف به تفاوت آن دو است .
و علاقهء بين مشبّه و مشبّهبه تنها تشابه و نزديك بودن به يكديگر است ، پس به مرز اتحاد نمىرسد ؛ به خلاف استعاره كه در آن ادعاى اتحاد و آميختگى هست ، و مشبّه و مشبّهبه داراى يك معنا مىشوند و لفظ واحد بر آن دو صدق مىكند . بنابراين استعاره مجاز لغوى است نه مجاز عقلى ، و علاقهء آن مشابهت است . و بدانكه زيبايى استعاره ( غير از استعارهء تخييليه ) تنها به رعايت جهات حسن تشبيه است . و حسن تشبيه به اين است كه كاملا غرض از تشبيه را بفهماند . و اين تابع بودن براى اين است كه استعاره بر تشبيه بنا شده و از جهت زيبايى و زشتى پيرو آن است .