ويعودون عصراً ويستمر عملهم هذا مدّة طويلة ، فإنّهم يعتبرون من « كثيري السفر » ويتمّون صلاتهم ويصومون في ذلك المحل عند الذهاب والإياب .
6 - الأشخاص الذين يسافرون كل يوم لمدّة شهر واحد أو أكثر ويقطعون المسافة الشرعية ويعودون فحكمهم حكم كثير السفر .
7 - الطلّاب أو المعلمون من القسم الأول والثاني إذا أرادوا أن يصحّ صومهم في محل تحصيلهم أو تدريسهم ، فإمّا أن يسافروا لذلك المحل ويصلوا إليه قبل الظهر وينووا الصوم ، أو يغادروا من وطنهم بعد الظهر ليصحّ صومهم .
8 - إذا سافر الشخص بعد الانتهاء من التحصيل أو التدريس وكذلك الأعمال المتعلقة بهذا العمل كالامتحان واستلام الشهادة العلمية وأمثال ذلك ، إلى ذلك المحل فإنّه لا يكون بحكم وطنه إلّا أن يقصد الإقامة الدائمة هناك .
( السؤال 253 ) : إذا قصد الشخص السفر إلى أماكن متعددة لمدّة ستة أشهر أو أكثر ، مثلًا الآمر لقوات الشرطة في منطقة معينة ، أحياناً يجد ضرورة للسفر إلى المعسكرات والمراكز التابعة له وتحت إمرته فيتجول بين هذه المراكز ليضبط عن كثب أمور الأمن فيها ، فلا يتسنى له البقاء في مكان عمله المركزي عشرة أيّام :
أ ) هل يكون هذا الشخص كثير السفر ؟
الجواب : هو كثير السفر ويصلي تماماً ويصوم .
ب ) إذا قصد من البداية أن يسافر لأغراض أخرى مضافاً للأسفار في عمله ومسئوليته ، مثلًا يسافر إلى مشهد وطهران ، فهل هو بحكم كثير السفر ؟
الجواب : في الأسفار غير أسفاره المهنية فإنّه يقصّر من صلاته ولا يصوم .
ج ) إذا سافر لغير عمله ، فهل بعد هذا السفر يكون بحكم كثير السفر أيضاً ؟ حتى لو سافر مرّة واحدة لمهمته ، ثمّ سافر لغاية أخرى ، فهل يكون بعد هذا السفر الاستثنائي بحكم كثير السفر ؟ بمعنى أنّ هذا السفر الاستثنائي هل يوجب خللًا في كونه كثير السفر ؟
الجواب : إذا لم يستغرق ذلك السفر مدّة طويلة فإنّه لا يوجب خللًا في كونه كثير السفر .
( السؤال 254 ) : كيف يتخذ الإنسان وطناً له ؟
الجواب : إذا قصد الشخص البقاء مدّة طويلة في مكان معين ، مثلًا سنة واحدة أو أكثر ، فذلك المكان سيكون بحكم وطنه .
الفتاوى الجديدة — صفحة 73
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٣