الجواب : الرواية المذكورة يمكن المناقشة فيها من حيث السند ، ولكن على أيّة حال فالأولى التقليل من المناجاة والصلاة في الليل من أجل الاشتراك في صلاة الصبح جماعة .
ب ) يعتقد الشيعة أنّ الأئمّة عليهم السلام معصومون حتى قبل الإمامة من كل ذنب ومعصية حتى ترك الأولى . فلو صحّ هذا الأمر فهذا يعني أنّ الإمام عليّاً عليه السلام في هذا المورد قد أخطأ ، لأنّه قد ترك فضيلة الصلاة جماعة واشتغل بالمناجاة والصلاة في الليل . فما هو رأيكم ؟
الجواب : إن ترك صلاة الجماعة لا يعدّ ذنباً ، ولا ينافي مقام العصمة بل هو نوع من ترك الأولى ، وإن كان الغرض منه تعليم الآخرين فلا يحسب من ترك الأولى أيضاً .
ج ) ألا تقلل هذه الرواية من شأن وشخصية الإمام علي عليه السلام في مقابل تعظيمها لصلاة الجماعة ، فما هو رأيكم ؟
الجواب : قلنا آنفاً أنّه يمكن أن يكون الغرض هو تعليم هذا الحكم الشرعي للناس ، ففي هذه الصورة لا يتنزل مقام الإمام علي عليه السلام . ولا تنسَ أنّ الرواية محل بحث من حيث السند أيضاً .
( السؤال 263 ) : تقام صلاة الجماعة في أرض واقعة في جانب المسجد ، فهل أنّ إقامة صلاة الجماعة في ذلك المكان أولى من الاتيان بها فرداى في المسجد ؟
الجواب : صلاة الجماعة أرجح .
شروط إمام الجماعة :
( السؤال 264 ) : إذا كان إمام الجماعة محني الظهر ولكن هذا الانحناء لا يصل إلى حد الركوع فعند ما يركع ينحني مقداراً أكثر بحيث يصدق عليه الركوع ، فهل يصحّ الاقتداء بهذا الإمام للجماعة ؟
الجواب : لا إشكال في ذلك .
( السؤال 265 ) : تعتبر العدالة إحدى شروط إمام الجماعة ، وقيل في تعريف العدالة : « أن لا يرتكب الكبيرة ولا يصرّ على الصغيرة » ، فلو أنّ الشخص كان يعرف إمام الجماعة مدّة من الزمان ويعلم أنّه شخص جليل ولا يوجد انحراف لديه في مسائل العقيدة وغيرها من الأمور ، ولكنّه صدرت منه غيبة مرّة أو مرّتين ، فهل أنّ هذا العمل يفقد عدالته ؟
الجواب : يجب تبرير هذه الموارد الاستثنائية ولعله كان يعتقد أنّ الفرد المذكور جائز