لمس سائر النجاسات كالدم والغائط لا إشكال فيه ، ولكن يجب تطهير اليد منه ، ويمكن سراية هذا الحكم للكلب ؟
الجواب : اتضح من الجواب السابق .
( السؤال 1839 ) : من المعروف أنّ كلب الصيد يختلف في أحكام النجاسة والطهارة عن الكلاب الأخرى ، ولعل السبب في ذلك « طبقاً لما ورد في التواريخ » أنّ العرب بعد الإسلام لم يمنعوا كلاب الصيد من الدخول إلى خيامهم ، حتى أنّ كلب الصيد كان ينام معهم في الخيمة ، وكانوا يعتقدون أنّ هذا الكلب هدية من اللَّه تعالى لهم . فهل هناك تفاوت في حكم النجاسة بين كلب الصيد وسائر الكلاب ؟
الجواب : لا تفاوت من هذه الجهة بين الكلاب ، ويستفيد المسلمون عادة من الكلاب في ثلاثة موارد : في حراسة البيت ، حراسة البستان ، حراسة القطيع . وقد وردت هذه الأنواع الثلاثة من الكلاب في كتبنا الفقهية بعنوان « كلب الحارس » و « كلب الماشية » و « كلب الحائط » .
( السؤال 1840 ) : ما حكم اللعب مع الكلب واقتنائه في البيت واصطحابه إلى الشارع في السيارة ممّا هو متداول لدى الأجانب ؟
الجواب : لا يجوز إشاعة ثقافة الأجانب الخاطئة في جميع الجوانب .
( السؤال 1841 ) : ما حكم تحنيط الحيوانات واقتناء الحيوانات المحنطة في البيوت وبيعها وشرائها ؟
الجواب : إذا كان الغرض لذلك عقلائياً ، ولم يسبب إلحاق الأذى الشديد بالحيوان ، فلا إشكال .
( السؤال 1842 ) : وجد أخي طيراً غالي الثمن في حديقة عامة ، وجاء به إلى البيت . والآن تزوج هذا الطير مع طير عندنا في البيت وأصبح لديهما فراخ . فالرجاء بيان :
أ ) هل أنّ امتلاك الطير المذكور حلال أو حرام ؟
الجواب : إذا كان هذا الطير غير مملوك لأحد ، أو كان مشكوكاً ، فلا إشكال في اقتنائه في البيت .
ب ) في صورة كونه حراماً ما ذا نعمل ليكون حلالًا ؟
الجواب : إذا كانت هناك قرائن وشواهد على أنّ له صاحباً ومالكاً ، فيجب إعادته إلى
الفتاوى الجديدة — صفحة 570
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٧٠