مضافاً إلى كون هذا العمل عين الترفيه ، فإنّ له جنبة علمية وتحقيقية بالنسبة إلى كيفية الخلقة ، وتقوية المحبّة ، وكذلك التأمل في عجائب الخلقة واستلهام مظهر قدرة اللَّه تعالى .
فما هو نظركم في هذا الأمر ؟
الجواب : إنّ الاحتفاظ بالحيوانات من أجل الأغراض المذكورة أعلاه ، ليس فقط لا إشكال فيه ، بل تترتب عليه فوائد معنوية ومادية أيضاً ، ولكن يجب أن يكون بشكل لا ينتهي إلى الإسراف أو الإضرار بالحيوانات .
( السؤال 1833 ) : ما حكم قتل الحيوانات غير المؤذية أو إلحاق الضرر بها ؟ وما حكم رعايتها والرفق بها ؟
الجواب : إنّ قتل وأذى الحيوانات غير المؤذية فيه إشكال ، ورعايتها والرفق بها عمل حسن .
( السؤال 1834 ) : ما حكم صيد وبيع وشراء الحيوانات التي تمضي نحو الانقراض والتي تعتبر من المنابع الطبيعية والمتعلقة بجميع الناس ؟
الجواب : إنّ أي عمل يؤدّي إلى انقراض الحيوانات وبالتالي يلحق ضرراً بالمجتمع البشري ، غير جائز .
( السؤال 1835 ) : ما حكم صيد الحيوانات التي لا تمثل غذاءً للإنسان ، ويحرم تناول لحمها ؟
الجواب : يجب أن يكون لكل عمل هدف مشروع ، ومن ذلك صيد الحيوانات .
( السؤال 1836 ) : إنّ اقتناء الحيوانات والطيور يكلّف مبلغاً معيناً في الشهر ، كشراء الحبوب للطيور ، أو شراء الخضروات للأرانب وغيرها . فما حكم مثل هذه النفقات ؟
الجواب : إنّ هذه النفقات لا إشكال فيها ما لم تؤدّ إلى الاسراف .
( السؤال 1837 ) : إذا كان الكلب يعيش خارج الغرفة . مثلًا في باحة البيت أو في الحديقة أو على السطح بأن يبني له مالكه بيتاً خشبياً هناك وبذلك تتمّ مراعاة أمر الطهارة والنجاسة ، فما حكم اقتنائه ؟
الجواب : إذا تمّت رعاية الطهارة والنجاسة وكان وجود هذا الحيوان نافعاً في البيت ، فلا إشكال ، ولكن الأسلوب الذي يتبعه الغربيون بالنسبة للكلاب ، لا يتوافق مع حكم الإسلام .
( السؤال 1838 ) : ما حكم لمس الكلب والمسح عليه بالكفّ ؟ مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ
الفتاوى الجديدة — صفحة 569
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٩