والعرس طيلة هذين الشهرين ، ومن هذه الجهة فإنّ ولادة الإمام الكاظم عليه السلام تنطوي تحت شعاع المصائب المختلفة في هذين الشهرين ، في حين أنّ مسألة ولادة الحوراء زينب بالمقارنة مع شهادة فاطمة الزهراء عليها السلام ليست بهذه الصورة . مضافاً إلى أنّ الوارد في بعض الروايات أنّ آثار العزاء في الطبيعة استمرت بعد واقعة كربلاء إلى أربعين يوماً ، ولا ينبغي الغفلة عن هذه النقطة المهمّة وهي أنّه طبقاً لبعض الروايات المشهورة أنّ اليوم السابع من شهر صفر هو يوم استشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، وخاصة أنّ ولادة الحوراء زينب عليها السلام واقعة قبل شهادة فاطمة الزهراء عليها السلام .
ب ) نظراً لما ذكرته في المقدمة المطولة من الموارد الثلاثة المذكورة ، فهل أنّ إقامة احتفال بمناسبة ميلاد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام واظهار السرور والفرح من قِبل محبي أهل البيت عليهم السلام يعدّ خلاف الشرع ؟
الجواب : إنّه ليس خلاف الشرع ، ولكنّ الأولى تقديم حرمة الأربعين لاستشهاد الإمام الحسين عليه السلام .
30 - المسائل العامة في المشاغل
( السؤال 1790 ) : إذا لم يعمل الحارس بوظيفته « مثلًا لم يحضر في الموعد المقرر في مكانه المقرر » فهل هناك إشكال شرعي في المال الذي يستلمه والطعام الذي يتناوله ؟
الجواب : إنّ كل عامل وموظف لا يلتزم بالمواعيد المقرّرة في عمله ففي راتبه إشكال .
( السؤال 1791 ) : هناك موظف يعمل في إدارة معينة لمدّة 14 إلى 15 سنة ، وبما أنّه مستخدم رسمياً في هذه الإدارة فيجب أن يدفعوا له مبلغاً معيناً عند تركه للوظيفة . فهل يجوز اخراجه ؟
الجواب : نعم ، لا إشكال من اخراجه في حال تخلفه وعدم قبوله للمقررات ، ولكن يجب دفع الحقوق العرفية والقانونية له .
( السؤال 1792 ) : تقوم بعض الإدارات بدفع مبلغ معين لموظفيها المتميّزين بعنوان جائزة ، فإذا قام أحد الموظفين بتقمص شخصية موظف آخر وأظهر وثيقة نشاطات ذلك الشخص الآخر ، مثلًا « ابن أخيه » فما حكم الاستفادة من الجائزة المذكورة ؟
الجواب : إذا كان هذا العمل مخالفاً لمقررات تلك الإدارة ، فلا يجوز .