فلا يمكنه أن يكون دليلًا ومسوغاً على الانتحار كما أنّ مالكية الإنسان لأمواله لا تبيح له احراقها . وطبعاً يجب إجراء المراسيم لهؤلاء بشكل طبيعي كسائر الأفراد المسلمين ، والدعاء لهم بالنجاة في الآخرة فربّما يشملهم عفو اللَّه ومغفرته .
( السؤال 1781 ) : نظراً إلى ازدياد ظاهرة الانتحار في بعض المناطق وخاصة بين النساء ، فالرجاء بيان حكم هذا العمل ؟
الجواب : الانتحار لا يجوز بأي وجه ، وهو حرام بحكم الشرع ومن الذنوب الكبيرة . وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « من قتل نفسه متعمداً فهو في نار جهنّم خالداً فيها » « 1 » .
ج ) استحقار الذنب
( السؤال 1782 ) : هل أنّ استحقار الذنب ، أو الفرح من ارتكابه ، أو إظهاره « سواءً كان من الصغائر أو الكبائر » يتسبب في مضاعفة عقوبة هذا الذنب ، أم يكون من الذنوب الكبيرة بشكل مستقل ؟
الجواب : إنّ هذه الأمور تعدّ ذنباً آخر .
د ) الإهانة
( السؤال 1783 ) : ما ذا تعني الإهانة ؟ وهل هي من الكبائر ؟
الجواب : الإهانة تعني تحقير المسلمين والتنقيص من شأنهم ، وهي من الكبائر .
ه ) سوء الظنّ
( السؤال 1784 ) : تحدثت في إحدى الجلسات مع الناس وقلت : « ستعقد جلسة في المكان الفلاني ونرجو منكم المشاركة » وبعد عدّة أيّام قلت لأحد الأشخاص على انفراد : لما ذا لم تشترك في هذه الجلسة ؟ أنا لا أريد التدخل في شئونك ولكني أعلم أنّك تعيش حساسية خاصة بالنسبة للجلسات والمحاضرات وتهتم لها ، ولذلك كنت أتوقع أن تحث الناس للمشاركة في هذه الجلسة ، قال لي : « أنت تسيء الظن بي » فهل أنّ كلامي المذكور يعدّ من سوء الظن في نظر الشرع ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 19 ، الباب 5 من أبواب القصاص في النفس ، ح 1 .