( السؤال 1788 ) : إذا ارتكب الشخص قبل بلوغه ذنوباً تتعلق بنفسه « وليست من حق الناس » مع علمه وكامل وعيه ، فما حكمه ؟
الجواب : يتضح من الجواب السابق .
29 - مراسيم ولادة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام
( السؤال 1789 ) : تقترن ذكرى ولادة الإمام السابع عليه السلام مع أيّام حزن ومأساة سيد الشهداء عليه السلام وأصحابه ، حيث يعتبر الجمع بين هذين الأمرين متناقضاً في الأذهان العامة ، في حين أنّ ذكرى ميلاد زينب الكبرى عليها السلام تتزامن مع ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام فلا نواجه مشكلة في ذلك . وبالمقارنة بين هذين الأمرين ، تتضح النقاط التالية :
1 - إنّ الفاصلة الزمنية لولادة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام « 7 صفر حسب الرواية الوحيدة الموجودة » وبين استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ما يقارب 26 يوماً ، في حين أنّ الفاصلة بين ميلاد الحوراء زينب عليها السلام « الخامس من جمادي الأول » وبين استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام « 13 جمادي الأول » هي ثمانية أيّام .
2 - لا شك في أنّ مقام الإمام موسى بن جعفر عليه السلام الإمام السابع للشيعة أعلى وأسمى من مقام الحوراء زينب عليها السلام التي لا تتمتع بمقام الإمامة ، وبهذه النسبة تكون ولادته أهم .
3 - نظراً إلى الأحاديث المعتبرة وكذلك المتفق عليها أنّ منزلة أُم الأئمّة وحلقة الوصل بين النبوة والإمامة فاطمة الزهراء عليها السلام أعلى شأناً من ولدها الإمام الحسين عليه السلام .
ولكن مع كمال العجب فإنّ المحافل الدينية تحتفل في ذكرى مولد الحوراء زينب عليها السلام ، ولكن لا تهتم بمولد ذلك الإمام الهمام ، ومع الأسف فإنّها تمرّ عليه مرور الكرام ، بل إنّ المتدينين بصورة عامة يستغربون من إقامة احتفال في ذكرى ولادته ويستفهمون عن ذلك .
فالرجاء الإجابة عن سؤالين في هذا المجال :
أ ) ما هو نظر سماحتكم حول هذا الموضوع ؟
الجواب : نظراً إلى أنّ المتداول لدى الشيعة أنّ مجالس العزاء للإمام الحسين تستمر إلى يوم الأربعين وأحياناً تستمر إلى آخر شهر صفر حيث تكون في هذه الأيّام بعض الوفيات ، وبسبب جهات مختلفة فإنّ هذين الشهرين « محرم وصفر » يعتبران في عرف أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام شهري العزاء ، ولهذا السبب فإنّهم يجتنبون الاحتفال