يتمّ قراءة إحدى كتبهم للمستمعين . ومن العلائم الظاهرية لهم أنّهم لا يأخذون من شواربهم إلى أن تغطي شواربهم شفاههم ، وفي الأزمنة القديمة وبسبب سعي رجال الدين في توعية الناس فإنّ الناس لم يكونوا يعاشرون أفراد هذه الفرقة ولا يزوجونهم ولا يتزوجون منهم ، بل إنّ مقبرتهم كانت منفصلة عن مقابر المسلمين ، ولكن بعد الثورة الإسلامية وخاصة في السنوات الأخيرة جرى إشاعة ثقافة الصوفية وتجرءوا على تشكيل مجاميع خاصة بهم وترويج وإشاعة عقائدهم بشكل سري وغامض ، حتى أنّ بعض المسلمين أخذوا يزوّجون بناتهم من شبّان هذه الفرقة عن وعي أو بدون وعي ، أو يدعون بعض أفراد هذه الفرقة الفاسدة للاشتراك في مراسم المسلمين ، فما هو نظركم بالنسبة لهذه الفرقة وكذلك بالنسبة للمعاشرة معهم ؟
الجواب : نظراً إلى ما ذكرتموه حول عقيدة هذه الطائفة « گوران » الذين يعيشون في تلك المنطقة ، فهؤلاء فئة منحرفة وبعيدة عن حقيقة الإسلام ، وعليكم إرشادهم وهدايتهم مهما أمكن ، فإن لم يتركوا عقائدهم فيجب عليكم الابتعاد عنهم .
( السؤال 1777 ) : نظراً إلى وجود علاقة في منطقة الاذربيجان الشرقية ب « بابك خرمدين » وأفكاره ، فقد ثارت بعض الشبهات ، فالرجاء بيان نظركم المبارك بالنسبة للارتباط معه .
وضمناً نرجو بيان الحكم الشرعي لإنفاق بيت المال في سبيل إشاعة اسمه وأفكاره ؟
الجواب : إنّ الشخص المذكور له انحرافات مهمّة . ومن الجدير بكم عدم اتباعه بسبب العصبية القومية ، ولا يجوز صرف بيت المال وغير بيت المال في هذه السبيل .
( السؤال 1778 ) : إنّ جميع أهالي منطقتنا هم من الشيعة الاثني عشرية ، ولكنّهم من الناحية العلمية والثقافية « الدنيوية والدينية » متخلفين جدّاً ، وبسبب الأهميّة الكبيرة لهذه المنطقة فإنّ السياح يأتون من الشرق والغرب لتسلق الجبال في هذه المنطقة . ونظراً إلى الفقر الثقافي وعدم وجود إمكانات ومدارس فإنّ هؤلاء الأجانب أسسوا مراكز ثقافية ومتنزّهات ، بينما الأهالي غافلون عن عواقب هذا الأمر فقد تأثروا بهم . فهل يجوز منح أراض لغير المسلمين في هذه المنطقة لإيجاد مراكز ثقافية وارسال أبنائهم لهذه المراكز ؟
الجواب : نظراً لما ورد في رسالتكم ، فإنّ المساهمة في إعانة هذه المجموعة مشكوكة أو مقطوعة الفساد ، فيجب على المؤمنين اجتنابهم وعدم الانخداع بمؤامرات الأعداء ، ولكن إذا قدّمت مساعدات من بعض البلدان الإسلامية أو المحايدة أو المراكز العالمية
الفتاوى الجديدة — صفحة 553
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٥٣