المشاغل والمشاكل ، فإنّهم لم يرتكبوا بذلك اثماً ، وبالطبع فإنّ الأفضل السعي لعدم نسيانه .
( السؤال 1761 ) : لما ذا نرى أكثر الآيات القرآنية تخاطب الرجال ؟
الجواب : إنّ صيغة المذكر في اللغة العربية لها مفهوم عام في كثير من الموارد ، وتشمل الرجل والمرأة كليهما .
( السؤال 1762 ) : إذا ألقى الشخص بالقرآن على الأرض عمداً ؟ فهل عليه كفّارة ؟ وكيف إذا كان سهواً ؟
الجواب : في صورة العمد ، فقد ارتكب ذنباً كبيراً ، وربّما يكون المرتكب لهذا العمل مرتداً ويجب عليه التوبة ، ويجب عليه جبران هذا العمل السيئ بالأعمال الصالحة ، وأمّا في صورة السهو فغير آثم ، ولكن على أيّة حال يجب العناية والاهتمام أكثر ، ولا كفّارة عليه .
( السؤال 1763 ) : إنّ الكثير من الناس وبسبب صعوبة قراءة المتون العربية وتلاوة القرآن من جهة ، وكذلك لمس آيات القرآن يحتاج إلى أن يكون الشخص على طهارة من جهة أخرى ، فإنّ هؤلاء مع الأسف لم يقرءوا القرآن في حياتهم ولا مرّة واحدة وبما أنّكم وأمثالكم من الذين يتمتعون بإمكان طبع ونشر الكتب بصورة واسعة ، فنرجو أن تقوموا بترجمة القرآن الكريم كاملًا وطبعه ونشره بدون المتن العربي ومن المعلوم أنّ هذا العمل يعدّ خطوة لقراءة القرآن من قِبل الناس حيث يكون للقرآن بهذا الشكل دور مهم في ترشيد الأخلاق وتكميل شخصية أفراد المجتمع ، فما هو رأيكم في هذا المورد ؟
الجواب : إنّ طبع ترجمة للقرآن الكريم بدون المتن العربي يؤدّي إلى اندراس القرآن تدريجياً في مطاوي النسيان ، وهذا الخطر يمثل خسارة كبيرة للإسلام . ولكنّ المصاحف الشريفة التي تمّ طبعها من قِبلنا أو من قِبل الآخرين تتضمن المتن العربي مضافاً إلى الترجمة الفارسية ، وعليك بالسعي تدريجياً للتعرف عليهما ، وإذا كانت قراءتك مقترنة بالخطإ والاشتباه في البداية فلا ضرر في ذلك ، فسوف تتحسن تدريجياً .
( السؤال 1764 ) : ما ذا يعني وقف الغفران ؟ الرجاء بيان موارده في القرآن الكريم .
الجواب : طبقاً لما ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنّ وقف الغفران يقصد به أن يقف الإنسان في تلاوة الآيات عند بعض الكلمات وذلك يوجب المغفرة له . وموارده عشرة كالتالي : « حيث أشير إلى ذلك في بعض طبعات القرآن في أعلى الكلمة أو أسفلها بكلمة
الفتاوى الجديدة — صفحة 548
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٤٨