ينصح ولده في كتاب « مرآة الرشاد » بقوله : « أي بني ما لم تصل إلى مرتبة الاجتهاد فلا تقرب الفلسفة » فما هو نظركم في هذا المجال ؟
الجواب : لا إشكال في تعلّم الفلسفة بشرطين : الأول : أن يكون المكلّف قد تعلّم العقائد الإسلامية بالمقدار الكافي ، والآخر : أن يدرس الفلسفة عند أستاذ ملتزم .
( السؤال 1757 ) : ما هو رأيكم في الفلسفة ؟ وهل توافقون الفلسفة الجديدة ؟ وليس المقصود من طرح هذين السؤالين هو بيان معالم الفلسفة ، بل الغرض هو التحقق منها ، لأنّ بعض العلماء يخالفون درس الفلسفة .
الجواب : إنّ تعلّم الفلسفة للأشخاص الذين يتمتعون بأساس متين من العقائد ، ليس غير مضرّ فحسب ، بل يساهم كثيراً في تنمية قدراتهم الفكرية ، ولكن يجب أن يدرسها الطلّاب عند أستاذ ملتزم .
( السؤال 1758 ) : ما حكم تعلّم العلوم الغريبة ، مثل علم الرمل ، والجفر ، والأسطرلاب ؟
حيث إنّ لكل منها منافع ، وكان بعض العلماء الكبار لهم باع في هذه العلوم ؟
الجواب : إنّ تحصيل هذه العلوم بشكل غير صحيح مشكل ، والأفضل الاجتناب عن هدر الوقت في تعلّمها .
24 - القرآن الكريم
( السؤال 1759 ) الرجاء بيان توصية من سماحتكم بالنسبة لحفظ القرآن الكريم لشبّاننا الأعزاء في بلدنا الإسلامي ، ورأيكم في حفظة كلام اللَّه النوراني ؟
الجواب : يجب على حفظة القرآن الكريم السعي لاستيعاب وفهم معاني القرآن بموازاة حفظ آياته ، وكذلك العمل به بموازاة حفظ معانيه ، وكذلك العمل على نشره بموازاة العمل به . فإنّ هذه الوظائف الأربع ، يكمل بعضها الآخر .
( السؤال 1760 ) : إذا وفّق الشخص لحفظ جميع القرآن أو بعضه ، ثمّ طرأ عليه النسيان ، فما حكمه ؟ وهل يتسبب ذلك في العقوبة الأخروية ؟
الجواب : إنّ الروايات الواردة في هذا المجال والتي تقرر : « أنّ من حفظ القرآن ثمّ نسِيَهُ فسوف يعاقب » فالظاهر أنّ هذه الروايات لا تشمل زماننا . وعلى هذا الأساس فإنّ الأشخاص الذين حفظوا القرآن في عصرنا وزماننا ، ثمّ عرض لهم النسيان بسبب بعض