( السؤال 172 ) : هناك عرف في بعض المناطق حيث يلقى بأحجار بيضاء وحمراء وصفراء على قبر الأب والام . فهل في ذلك نفع للميت ، أو هو من قبيل الأمور التشريفية ؟
الجواب : إنّ هذه الأمور من الناحية الشرعية لا اعتبار لها .
( السؤال 173 ) : المتداول في بعض المناطق وعند زيارة القبور في ليلة الجمعة ويومها أن يرش القبر بالعطور وتوضع عليه أنواع الزهور الثمينة وغير الثمينة ، فهل هذا العمل مشروع وصحيح ؟
الجواب : إذا كان بمقدار قليل فلا إشكال ، ولكن إذا وصل إلى حد الاسراف فيحرم إلّا في موارد تدخل في باب تعظيم الشعائر حيث لا تحسب من الاسراف .
( السؤال 174 ) : هل يجوز كتابة آيات القرآن الكريم على حجر القبر ؟
الجواب : إذا لم يستلزم الهتك ، فلا إشكال .
أحكام الشهيد :
( السؤال 175 ) : إذا لم يكن ثمّة خطر وتهديد لنا من جانب العدو وكانت أنفسنا وأموالنا وكرامتنا محفوظة وفي أمان كامل إلى أن أصدر الآمر أمراً بالاستيلاء على مواضع العدو .
ووقعت حرب شديدة وقتل بسببها بعض المسلمين ، فهل لهؤلاء القتلى أحكام الشهيد ؟
الجواب : كل من يقتل في سبيل حفظ الدين تترتب عليه أحكام الشهيد ، ولكن من يقتل من المسلمين من أجل الدفاع عن أرضه وأمواله وإن حصل على ثواب الشهيد ، ولكن ليست له أحكام الشهيد .
مجالس الترحيم والعزاء :
( السؤال 176 ) : المتعارف بين المهاجرين الأفغان أنّه عندما يموت لهم شخص ويتمّ تكفينه ودفنه يجتمع كثير من الأقرباء والأصدقاء في بيت معين أو مسجد خاص بدعوة أصحاب العزاء ويتناولون الغداء أو العشاء ، وإلى مدّة أربعين يوماً تكون أبواب بيت المتوفى تستقبل الزوار بحيث إنّ عائلة المتوفى تنسى مصيبتها وعزيزها المتوفى وتنشغل بهؤلاء الضيوف ، وإن لم يكن لديهم مال لزمهم الاستقراض من الآخرين ليتمكنوا من حفظ ماء وجوههم أمام الناس ، وفي هذه المدّة قد تصل النفقات أكثر من مليون تومان ، وكذلك