تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
خداداد المطالبة بحقّهم ؟ الجواب : إذا قام أخوة ذلك المرحوم بغصب حقّه ، جاز لورثته شرعاً استرجاع حقّه . ( السؤال 890 ) : في الآونة الأخيرة تعرفت على سيدة وقمت بقبول الوكالة عنها لتحصيل سهمها من الإرث من مال أبيها ، وكان المعرّف لها شخص محترم أجبني ( ومسيحي ) فقال عندما عرّفني بهذه السيدة : « إنّ هذه السيدة كانت مسلمة وصارت مسيحية ظاهراً ، والآن تطالب بسهمها من الإرث من تركة أبيها في طهران ( قطعة أرض وبيت وأموال نقد ) ولهذا السبب تريد منحك وكالة لذلك » ومن جهتي فإنني التقيت بالسيدة المذكورة فقلت لها خلال حديثي معها وبشكل ضمني : « أنا وأنتِ من المسلمين ولدينا تكاليف معينة و . . . » لكي أرى ردّ فعلها وأفهم رأيها وهل أنّها مسيحية واقعاً أم لا ولكنّ هذه السيدة سكتت في مقابل هذا الكلام ولم تقل إنني لست مسلمة وقد اعتنقت المسيحية ، ولذلك أُريد أن أعرف رأيكم في مثل هذا المورد والجواب عن الأسئلة هذه : 1 - هل أنني مكلّف شرعاً بالتحقيق أكثر من هذا المقدار وهل يجب عليَّ أن أسألها عن دينها بصراحة ؟ 2 - هل أنّ كلام ذلك الشخص المعرّف الذي ذكرته آنفاً حول إسلام هذه السيدة يورث الشك في إسلامها ، ولو كان الجواب ايجابياً ، فهل ينبغي استصحاب إسلامها أو العمل بتكليف آخر ؟ الجواب : 1 - 2 : إذا كانت حالتها السابقة الإسلام ولم يقم دليل على خلاف ذلك فلا مشكلة لديك . 3 - إنّ المنزل الذي هو حصة السيدة من الميراث تمّ بيع نصفه وأخذت من هذا المبلغ مقداراً معيناً بعنوان حق الوكالة طبقاً للتوافق بيننا ، ولكن إذا اتضح بعد ذلك أنّ هذه السيدة خرجت عن الإسلام واقعاً فلا ترث من أبيها المسلم ، فما هو تكليف المشتري للمنزل ؟ وما حكم المبلغ الذي أخذته كحق الوكالة من ثمن ذلك المنزل ؟ الجواب : إذا ثبت أنّها صارت مسيحية في حياة أبيها فلا ترث منه ، وكل مالٍ أخذته أنت أو شخص آخر من سهمها من الإرث يجب اعادته إلى سائر الورثة . 4 - هل تصح الصلاة في هذا المنزل ؟ وهل أنّ المشتري يضمن ارجاع نفس البيت للحاكم الشرعي أم أنّ معاملته صحيحة ؟ وإذا كانت المعاملة معلقة على إذنكم ، فهل تأذنون
الفتاوى الجديدة — صفحة 306 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان