تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
محل عملها على مقربة من بيت أُمها . وأمّا الهدايا التي أهديت للعروسين وكذلك التي أُهديت بعد ولادة ابنهما بقيت في منزل أب الزوج . فالرجاء بيان ما يلي : 1 - كيف يمكن تقسيم سهام الإرث بينهم ؟ 2 - لمن تكون أدوات الزينة من الذهب التي اشتريت للزوجة حين زواجها ؟ 3 - لمن يكون الذهب الذي أُهدي للزوجين حين زواجهما ؟ الجواب : يعطى سدس أموال المرحوم غلام عباس لأبيه ، وسدس آخر لأُمه ، والثمن منه لزوجته والباقي يعطى لابنه محمد رضا ، وثلث من سهم زوجته « محدّثة » إلى والدتها والباقي يعطى إلى محمد رضا . وثلث من أموال محدّثة « زوجة غلام عباس » يعطى لوالدتها وربع منها إلى زوجها والباقي لابنها محمد رضا . وربع من سهم الزوج يقسم بين أب وأُم الزوج وابنه محمد رضا ( يأخذه كل من الأب والأُم والباقي إلى الابن » ، وأمّا الأموال التي وصلت إلى الابن من خلال التقسيم المذكور أعلاه يعطى الثلثان إلى الجد والجدة للأب « يأخذ الجد والجدة سهمين والجدة سهماً واحداً » وثلث منها إلى الجدة للأُم ، وأمّا جهاز العرس للزوجة فجزء منه يعتبر من أموالها وكذلك الهدايا التي أُهديت لها حين ولادة ابنها ، وأمّا الذهب الذي اشتري للعروس أو أُهدي إليها فهو من مالها أيضاً . ( السؤال 882 ) : مات أخي وزوجته وابنه سوية في حادث سيارة ولم يبق سوى ابن واحد له . ومضافاً إلى هذا الابن الحي فإنّ له جدة من جهة الأب ، وجد وجدة من جهة الأُم وهؤلاء على قيد الحياة ، فكيف تقسم الدية وسائر أموال التركة ؟ الجواب : نفرض في البداية أنّ الأب مات قبل الجميع فيقسم ماله وديته على الأُم والزوجة وابنيه ، فيأخذ الإرث من كان على قيد الحياة ، وتبقى حصة من مات معه « يعني الزوجة والابن الأول » حيث تقسم بعد ذلك كما سنشير إليه . ثمّ نفرض أنّ الزوجة ماتت قبل الجميع فتقسّم تركتها وديتها بين أبيها وأمها وزوجها وابنيها ، فيأخذ من كان على قيد الحياة حصته من الميراث ، وتبقى حصة من مات معها « يعني الزوج والابن الأول » حيث تقسم بعد ذلك على الورثة الأحياء ، ثمّ نفرض أنّ الابن مات قبل الجميع ، فيقسّم ماله وتركته بين أبيه وأُمه فقط ، وينتقل هذا المال إلى الورثة الذين أشرنا إليهم سابقاً ، وبما أنّ المسألة معقدة ، فإن لم تجدوا لها حلّا ميسوراً والعمل بما ذكرنا ، فعليكم بالاستعانة بأحد علماء المنطقة .
الفتاوى الجديدة — صفحة 303 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان