والآن لها من العمر 14 سنة فهل أنّ الأخوة لا يزالون يتمتعون بالوصاية والقوامة على أختهم هذه ؟ وهل أنّ هذه الوصيّة باقية على قوتها ؟ والجدير بالذكر أنّه منذ وفاة والدنا ولحد الآن أي في مدّة 14 سنة فإنّ الأخوة قاموا برعايتها بصورة جيدة .
الجواب : إذا كانت الوصيّة مطلقة ولم يذكر فيها الموصي قيداً ولا شرطاً ، فإنّها شاملة للقوامة على الأبناء الذين يشكون من نقص ذهني .
( السؤال 874 ) : أوصى شخص بما يلي : « إنّي وبالتوكل على اللَّه تعالى ، وبالتوسل بالأئمّة الأطهار عليهم السلام وفي سلامة نفسي وبدني ، ورضاي ورغبتي ، وبطلب مجلس شورى البلدية ، وبرضاي القلبي وأُسرتي ، أوصي بأن يقام ( مزار ) بنفقاتي الشخصية على الأرض التي أهداها فلان . . . لتكون مقبرة للمؤمنين والمؤمنات ، وأطلب إذا حان أجلي أن أدفن في ذلك المكان ، وأمّا النذورات التي تصل إلى هذا المزار فإنّ نصفها ستكون لأبنائي ونصفها الآخر يصرف على الأمور الثقافية والدينية والاجتماعية والتعليمية وتعمير المزار وإيجاد حديقة في المقبرة بإشراف من البلدية .
وضمناً فإنني قد جعلت أرضاً بمساحة 400 متر مربع لتكون مسكناً لأحد أبنائي ليكون خادم المزار ويتمّ بناء هذا البيت على نفقتي » فهل هذه الوصيّة معتبرة شرعاً ؟
الجواب : لا اعتبار لهذه الوصيّة ، ويجب اجتناب بناء مثل هذا المزار .
ج ج
الفتاوى الجديدة — صفحة 299
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٩٩