حي آخر لفرط حبّه له ، بل بقي على تقليده بدون كسب الاذن من مرجع حي ، ونظراً لأنّه لم يسمع بوجوب الاستئذان من المرجع الحي والجامع للشرائط في مسألة البقاء على تقليد الميت ، فما هو حكم أعمال هذا الشخص لعدّة سنوات ؟
الجواب : يرجع إلى المجتهد الحي ويعمل طبقاً لفتواه في البقاء على تقليد الإمام الراحل ، وفي هذه الصورة تكون أعماله السابقة صحيحة .
( السؤال 15 ) : إنّ الكثير من الأشخاص الذين بقوا على تقليد الميت يرغبون في تقليد المرجع الحي في جميع المسائل الشرعية ، لأنّهم يواجهون أحياناً الشك والترديد في بعض المسائل من حيث العمل بها في زمان حياة المرجع المتوفى ، وهل أنّهم عملوا بهذه المسألة أم لا ؟ فهل هناك طريق بشكل عام لتقليد المرجع الحي في جميع المسائل ؟
الجواب : يجوز العمل بفتوى المرجع الحي بالنسبة للموارد التي لم يعمل بها المكلّف في زمان المرجع المتوفى ، أو يشك في العمل بها على الأقل ، ولكن إذا ثبتت أعلمية المرجع الحي بالنسبة للمتوفى ، فحينئذٍ يمكنه تقليد المرجع الحي في جميع المسائل الشرعية .
التمييز في التقليد :
( السؤال 16 ) : نظراً لاقتراح بعض العلماء في مورد إيجاد التخصص في مرجعية التقليد ، فالرجاء بيان نظركم حول هذا الاقتراح ، وما حكم تخصص مراجع التقليد في المجالات العلمية المختلفة ؟
الجواب : لا إشكال في ذلك إذا كان كل واحد منهم أعلم في قسم من أقسام الفقه وتنطبق عليه الضوابط المقررة في المرجعية .
( السؤال 17 ) : هناك اختلاف بين فتاوى الفقهاء فيما يتعلق بالمسائل الطبية ، فأيّها يكون حجّة على المكلّف ؟ وهل يمكن الرجوع في المسائل الطبية إلى مرجع ، والرجوع في الموضوعات الأخرى ، كالعبادات إلى مرجع آخر ؟
الجواب : لا مانع من ذلك .