( السّؤال 290 ) : هل يعتبر محلّ العمل وطناً للموظّفين الحكوميين الذين يعملون خارج الوطن بمسافة شرعيّة إذا لم يكونوا يعرفون المدّة التي يبقونها هناك ؟ وما حكم صلاتهم في بداية إيفادهم ؟
الجواب : إذا كانوا يبقون في ذلك المكان مدّة طويلة ( سنة أو أكثر مثلًا ) فهو بحكم وطنهم .
( السّؤال 291 ) : هل يكتسب المحلّ حكم الوطن بدون نيّة التوطّن ؟ مثلًا : إذا أقام الأستاذ أو الطالب في الأهواز أو قم بدون قصد التوطّن وقام بالتدريس أو الدراسة ، فهل تكون الأهواز أو قم بحكم وطنه ؟
الجواب : لمثل هذا المحلّ حكم الوطن .
( السّؤال 292 ) : إذا عُقد على امرأة لرجل من مدينة أخرى ، فهل تعتبر تلك المدينة وطناً للمرأة قبل بدء الحياة المشتركة ؟
الجواب : لا تعتبر وطناً لها .
مسائل أخرى في صلاة المسافر :
( السّؤال 293 ) : كيف تكون النيّة لصلاة المسافر ؟
الجواب : ليس لها نيّة خاصّة ، وبمجرّد صلاة ركعتين بدل الصّلاة الرباعيّة تصير صلاة مسافر . حتّى إذا كانت النيّة على التمام ثمّ تذكر المصلّي قبل إكمال الركعتين وعدل بنيّته فيكفي .
( السّؤال 294 ) : تزوّجت فتاة وعاشت في مدينة زوجها التي تبعد عن وطنها أكثر من أربعة فراسخ شرعيّة ، فكيف تكون صلاتها وصومها إذا زارت أهلها لمدّة تقلّ عن عشرة أيّام ؟ وهل يتغيّر الحكم إذا كان لهذه الفتاة ملك في مدينة أهلها ؟
الجواب : إذا كانت عازمة على المعيشة مع زوجها في مدينة أخرى بدون نيّة الرجوع إلى مدينة أهلها للمعيشة المستمرّة ، فصلاتها وصومها قصر ، لأنّ ذلك من مصاديق الإعراض .
( السّؤال 295 ) : إذا كان مريضاً يرقد في مستشفى في غير وطنه ومرّ على رقاده فيها شهر ولا يدري كم سيطول العلاج ، فما حكمه ؟
الجواب : بعد مضي شهر يتمّ صلاته ويصوم .