( السّؤال 1784 ) : بالنظر إلى التقدّم العلمي في الطب وعلم المورثات ( الجينات ) والنجاح الذي حقّقه الإنسان في الإنتاج غير الجنسي للشياه والفئران وأمثالها وإمكانية تطبيقها في الإنتاج غير الجنسي للإنسان وترميم الأعضاء :
1 - هل يجوز شرعاً القيام بمثل هذا العمل ( إنتاج إنسان كامل عن طريق الاستنساخ ) ؟
الجواب : أشرنا سابقاً أنّه قد لا يكون في هذا العمل بذاته إشكال شرعي ، ولكن النتائج الاجتماعيّة والأخلاقيّة السيّئة الكثيرة المترتّبة عليه بحقله غير مجاز شرعاً . إضافة إلى ذلك ، فانّ إشكالًا آخر يظهر ويتمثّل بالنظر واللمس الحرام عند زراعة الخلية المشابهة في رحم الإنسان .
2 - هل يصحّ شرعاً صنع الأعضاء وزرعها في الإنسان ؟
الجواب : لا بأس فيه شريطة أن لا يستلزم عملًا محرّماً معيّناً .
3 - على فرض إنجاز هذا العمل خارج البلاد الإسلاميّة وإنتاج المخلوق ، فهل يجوز للموجود المنتج أن يعتنق الإسلام ؟
الجواب : لا مانع من اعتناقه الإسلام .
4 - هل يجوز معاشرة هذا الشخص والتعامل معه ؟
الجواب : لا بأس فيه فهو إنسان كباقي البشر .
5 - ما حكم الزواج به ؟
الجواب : لا بأس في زواجه إلّا من المحارم أي من أخذت خليته منها أو زرع في رحمها .
6 - هل يجوز الإرث منه ؟
الجواب : هذا الموجود لا يرث أحداً كأبناء الرضاعة المحارم الذين لا يرثون .
7 - هل يجوز له الزواج ؟
الجواب : نعم ، لا فرق بينه وبين باقي الناس من هذه الناحية .
مسائل متفرّقة في الطب :
( السّؤال 1785 ) : يعلن بعض الأشخاص عن استعدادهم لبيع الدم أو الكلى أو العيون لمساعدة