الجواب : لا بأس فيه .
( السّؤال 1745 ) : إذا كان الموت القريب محقّقاً برأي الأطباء لمرض عضال سريع التوسّع فهل يجوز استعمال أعضاء المريض كالقلب والكلية والكبد لزرعها في المرضى الآخرين لإنقاذ حياتهم .
الجواب : لا يجوز ، إلّا في الموت الدماغي الذي يقطع بعدم إمكانية العودة .
( السّؤال 1746 ) : بالنظر للقوانين الإسلاميّة فيما يتعلّق بأصالة الروح ، هل يجوز زرع الدماغ في جمجمة شخص آخر ؟ بعبارة أخرى : هل يفقد الجسم المتلقّي للدماغ هويته الشخصيّة بحيث تنتقل روح المعطي إلى المتلقّي ؟
الجواب : هذه المسألة مجرّد فرضية في الوقت الحاضر ولم يحصل لها تطبيق عملي حتّى الآن فيمكن الحديث عنها ، فإذا تمّ مثل هذا الأمر فعلًا فيجب ملاحظة هل أنّ الشخص بالدماغ الجديد يعكس شخصيته الأولى أم شخصية الشخص الثاني أم يكون شخصاً ثالثاً فيتبيّن حكمه .
( السّؤال 1747 ) : هل يجب على الطبيب القادر على اجراء عمليات الزرع أن يقوم بها إنقاذاً لحياة شخص ؟
الجواب : إذا كان قادراً على إنقاذه من الموت فهو واجب عليه .
( السّؤال 1748 ) : الطب يشهد تطوراً هائلًا وصار بإمكان الأطباء أخذ الأعضاء من الشخص المتوفّى وفاة طبيعيّة وزرعها في أجسام من يحتاجها من المرضى المشرفين على الموت أو يقاسون في حياتهم بشدّة وهذه الأعضاء تشمل الكليتين والعظام والكبد والعين . . . الخ ، فهل يجوز ذلك ؟
الجواب : لا بأس فيه على فرض المسألة .
( السّؤال 1749 ) : بخصوص المحكومين بالإعدام أو السجن لمدّة طويلة ، هل يجوز للقاضي - مراعاة للمصلحة - أن يعلّق تخفيف العقوبة على تبرّع المتّهم بأحد أعضائه لإنقاذ روح مسلم من المرض أو الموت ؟
الجواب : إذا كان المحكوم موافقاً ولا يلحق به ضرر يعتدّ به فيجوز ذلك ، ولكن إذا كان له أثر وانطباع خارجي سيئ بحيث أصبح أداة بيد أعداء الإسلام فيجب تجنّبه .
الفتاوى الجديدة — صفحة 466
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٦