( السّؤال 1562 ) : إذا جرح شخص شخصاً في المسجد أو قتله فيه ، فهل تختلف عقوبته عن من يرتكب نفس الجرم خارج المسجد ؟
الجواب : العقوبة واحدة ، ولكن ذنبه عند اللَّه أكبر وكذلك الأماكن المحترمة الأخرى .
( السّؤال 1563 ) : إذا كان محكوماً عليه بالموت ( رمياً أو شنقاً وما شابه ذلك ) فهل يجوز له أن يطلب من طبيب تخديره على نفقته حتّى لا يشعر بالألم ؟ وهل ثمّة فرق بين الحدّ أو قصاص النفس والأطراف ؟
الجواب : إنّه مشكل في القصاص ولا بأس فيه في الحدود .
( السّؤال 1564 ) : إذا طلب بخطّ يده أو بشهادة شهود من شخص آخر أن يقتله فهل يحكم على قاتله بالقصاص ؟
الجواب : نعم يحكم عليه بالقصاص ولا تؤثّر موافقته في الحكم .
( السّؤال 1565 ) : هناك الكثير من السجناء في السجون ينتظرون القصاص وعلى بعضهم أن يقضي فترة طويلة في السجن بسبب عدم قدرة أولياء الدم على اتّخاذ قرار القصاص لأسباب مختلفة ، فما رأيكم في ذلك ؟
الجواب : سبق أن قلنا أيضاً أنّ احتجاز الذين ينتظرون القصاص في السجون وخاصّة لفترة طويلة قد تصل إلى بضع سنوات لا تليق بنظام الجمهوريّة الإسلاميّة ونظام الإسلام القضائي . نحن لا نملك أي دليل شرعي وفقهي من الشرع المقدّس على سجن هؤلاء .
أنّهم يستحقّون القصاص لا الحبس وأنّ احتجازهم في السجن وخاصّة لمدّة طويلة مخالف للشرع ويجب إطلاق سراحهم بأخذ وديعة كافية عنهم حتّى يبت بشأنهم . إنّ المسائل التي تتعلّق بحياة شريحة كبيرة من الناس يجب أن تدرس دراسة كافية ثمّ يصدر بحقّها الحكم وينفّذ بحزم ، وممّا يؤسف له أنّ هناك تقصيراً في هذا الشأن حتّى الآن وقد شاهدت بعيني بعض هذه الحالات المؤسفة ورفعت إلينا استفتاءات متكرّرة حوله فنبّهنا إلى عدم شرعيته ( إلّا في بعض الاستثناءات ) .
( السّؤال 1566 ) : على فرض المسألة السابقة ، ما الحكم إذا كان التأخير ناجماً عن التهاون والتساهل أو كون أولياء الدم صغاراً ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 416
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٦