الجواب : احتاطوا إذا استطعتم .
( ب ) : هل المراد بالكفّار المنكرون للرسالة والخاتمية فقط ؟ أم المقصود بهم إنكار الرسالة والخاتمية بالإضافة إلى الشرك ؟
الجواب : القسمان من الكفّار .
( ج ) : إذا جاز الأكل من طبخ الكافر ، فهل يجوز أكل اللحم والسمك المطهي من قبل الكافر ؟
الجواب : إذا كانت الذبيحة مذكّاة والسمك مصطاداً وفق الشروط الشرعيّة فلا بأس في ذلك ، ولكن ما لم تكن هناك ضرورة فينبغي تجنّبه .
( د ) : إذا كان الكافر طاهراً ، فهل يجوز فقط تناول طعامهم ، أم يجوز كذلك الزواج منهم ؟
الجواب : يجوز الزواج المؤقت من أهل الكتاب ولا يجوز من غيرهم .
( السّؤال 34 ) : هل الصابئة الذين يطلق الناس على أحدهم اسم « صبي » من أهل الكتاب ؟ وما حكم التعامل معهم ومعاشرتهم ومشاركتهم الطعام وتناول طعامهم ؟
الجواب : كونهم من أهل الكتاب غير ثابت ، ولكن عقد العلاقات الحسنة مع من ليس له خصومة مع الإسلام فعل حسن خصوصاً إذا كان سبباً في انجذابهم إلى الإسلام ، ولكن الأكل والشرب منهم مشكل إلّا عند الضرورة .
( السّؤال 35 ) : ما حكم ما يقوم به الدراويش في الخانقاهات المتمثّل بإنشاد قصائد بعض الشعراء وأداء حركات تتضمّن هزّ الرؤوس من قبل النساء والرجال حتّى يبلغوا الدوار ويقولوا : إنّهم رأوا اللَّه ؟
الجواب : هذه الأعمال غير مشروعة وتلك الادّعاءات ليست إلّا أوهاماً .
( السّؤال 36 ) : قديماً اعتنق جماعة من أهالي إحدى مدن فارس التصوّف وعكفوا على اتّباع تعاليم أقطاب هذا المسلك ورموزه بأساليبهم الخاصّة ، والحقيقة أنّ رونق الخانقاه في هذه المنطقة أكثر من المسجد وتتمتّع كتب المثنوي ومولوي وديوان حافظ وسعدي بمكانة أرفع من القرآن ، حتّى جاءت الثورة الإسلاميّة وأرسلت بعثات العلماء للتبليغ والإرشاد في شهر رمضان المبارك وشهر محرّم الحرام وطرحت مسألة بطلان هذا المسلك .
لذا نرجو بيان رأيكم في هذه الفرقة المنسوبة إلى شاه نعمة اللَّه الولي .
الفتاوى الجديدة — صفحة 19
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩