الصحّية ، هل تؤثّر على الصّلاة ؟ وما وجه استعمال طلبة العلوم الدينيّة المحترمين لها ؟
الجواب : لا بأس فيها .
( السّؤال 41 ) : أرجو الإجابة على السؤالين التاليين عن الكحول :
1 - يتّخذ الكحول في بعض الحالات حكم الدواء لبعض الأمراض ( كالتسمّم بالميثانول ) ويصبح من الضروري تناوله . فما حكم تناول مثل هذه الأدوية ؟
الجواب : إذا كان مكوّناً من الكحولات الطبية وليست له صفة السائل المسكر في الظروف الحاليّة فلا بأس فيه .
( السّؤال 42 ) : هل الكحول الأبيض الخالص نجس ويجب تجنّبه إذا كان مسكراً ويستعمل للأغراض الطبية ؟ وما حكم باقي أنواع الكحول غير المسكرة ؟
الجواب : أنواع الكحول التي لا تصلح بشكلها الحالي للشرب ويجب تخفيفها ليست نجسة ، أمّا إذا كانت قابلة للشرب بشكلها الحالي فهي نجسة ( على الأحوط وجوباً ) ، وإذا كان السائل مشكوكاً به فهو طاهر أيضاً .
( السّؤال 43 ) : إذا استعمل الكحول في صناعة العطور ومواد التجميل ودخلت في الصناعة مواد كيمياوية أخرى بحيث أصبح كالكحول الصناعي الغير صالح للشرب ، فهل يحكم عليه بالطهارة ؟
الجواب : إذا كان - بدون تلك المواد - قابلًا للشرب ويعتبر سائلًا مسكراً فانّه نجس ( على الأحوط وجوباً ) .
( السّؤال 44 ) : إذا أضيفت كميّة قليلة من الكحول الأبيض إلى شراب الدواء للاستعمال والخواص الدوائية ، فهل تكون مثل هذه المواد طاهرة ؟
الجواب : واضح من الأجوبة أعلاه .
( السّؤال 45 ) : هناك نوع من الفطريات يسمّى « كامبوجيا » يتمّ تكثيره في محلول الشاي والسكر وتتراوح مدّة تكثيره بين الأسبوع و 15 يوماً حيث يوضع الفطر في محلول السكر والشاي وبعد أسبوع يقدّم المحلول الناتج - وهو سائل - للاستعمال الدوائي ، علماً أنّه يمكن استعماله حتّى من قبل غير المريض . ولكن هذا المحلول يحوي 5 % من الكحول . فهل يجوز تناوله ؟
الجواب : إذا كان هذا المحلول مسكراً - مهما كان السكر خفيفاً - فانّه حرام ، إلّا في حالات انحصار العلاج فيه .
الفتاوى الجديدة — صفحة 22
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢