الارتكازات الحاصلة لدى الكثير من المؤمنين بلا سابقة ذهنيّة أو معرفة سابقة .
الجواب : لا تكفي هذه الأمور لإثبات السيادة .
( السّؤال 568 ) : إذا كان مسجد أو حسينيّة أو مدرسة بحاجة ماسّة إلى المساعدة بحيث يؤدّي عدمها إلى احتمال قوي لتعطيلها ، وكان من الصعوبة تحصيل إذن صرف المبالغ الشرعيّة من المجتهد ومرجع التقليد ، أو أن يستغرق الإذن مدّة طويلة ، فهل يكفي إذن أحد المجتهدين جامعي الشرائط لمقلّدي المراجع الآخرين ؟
الجواب : نحن نأذن لكم في مثل هذه الحالات الضروريّة أن تراجعوا العلماء المعروفين في المنطقة والعمل وفق توجيهاتهم مع مراعاة الدقّة والاحتياط .
( السّؤال 569 ) : أنا من سلالة مير شاه وردي خان العبّاسي آخر الأتابكة قبل أربعمائة سنة . وتقول المصادر التاريخيّة أنّه كان ينسب نفسه إلى العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وتوجد شجرة نسب تدلّ على هذا الادّعاء .
من جهة أخرى كان أجدادنا يتمنطقون بوشاح أخضر علامة السيادة بشهادة الشيوخ والمعتمدين من الأسرة ومن العشائر الأخرى . وممّا يؤيّد هذا الموضوع علامات من قبيل سنّ اليأس في الستّين للنساء والمشاهدة في عالم الرؤيا وأمثالها . ولكن هناك - من القبائل الأخرى - من يدّعي بلا مستند بأنّ : « أسرة مير شاه وردي هي من سلالة العبّاس بن عبد المطّلب » أي أنّهم يؤيدون انتسابنا إلى عبد مناف ولكن ليس عن طريق العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . على هذا يرجى بيان ما إذا كانت علامات السيادة تنطبق علينا .
الجواب : إذا كانوا مشهورين في منطقتهم بالسيادة ، سواء عن طريق العبّاس بن عبد المطّلب أو العبّاس بن علي عليهما السلام فانّ آثار السيادة والانتساب إلى هاشم منطبقة عليهم .
( السّؤال 570 ) : لما ذا ينتقل لقب السيّد من الأب إلى الابن ولا ينتقل من الامّ إليه ؟
الجواب : المعروف أنّ نسب الإنسان يتفرّع من أبيه ولهذا تسجّل ألقاب الأبناء حسب ألقاب آبائهم . والإسلام يقرّ أنّ نسب الأبناء للآباء ، على أنّ سيادة الامّ توجب احترام الابن كذلك .
الفتاوى الجديدة — صفحة 135
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٥