وهل يكفي هذا الشرط لرفع الدية عنه ؟
الجواب : الاحتياط أن يشترط الطبيب على المريض أو ذويه بأن يتحملوا هم الدية ، وإلّا فإنها تقع على عاتقه ( على الاحتياط ) .
( السّؤال 1491 ) : إذا لاحظ الطبيب ان الجنين مشوه ، وإذا أخبر والديه فإنهم قد يلجئون إلى الاجهاض أو معالجة تشويه الجنين وان احتمال الشفاء ضعيف جداً ، وإذا لم يخبرهم فإنهم لن يشكوه لإخفاء الأمر عليهم ، فما تكليف الطبيب ؟
الجواب : لا بأس في اخبارهم .
( السّؤال 1492 ) : إذا أعطي المرضى الذين يعانون من آلام شديدة ، مسكّنات قوية فان آلامهم تخف ، ولكن الاحتمال القوي أن ذلك يعرضهم فيما بعد إلى أعراض ومشاكل في الجنين ، فما تكليف الطبيب إزاء مثل هؤلاء المرضى ؟
الجواب : إذا كان الضرر مقبولًا بين العقلاء مقابل تسكينه الآلام الشديدة ، فلا بأس فيه ، أمّا إذا كان ضرراً بالغاً يعرضهم للخطر فلا يجوز . وإذا لم يكن مضراً بالشخص ، بل بالجنين فالأمر هو كذلك .
( السّؤال 1493 ) : إذا قرّر الطبيب بشكل قاطع أن الأبناء التالين للأبوين سيكونون مشوهين :
1 - فهل يجب على الطبيب مصارحة الوالدين بالحقيقة إذا سألاه ؟
2 - في حالة عدم السؤال ، هل يجب على الطبيب اخبارهما حتى يمتنعا من إنجاب هؤلاء الأطفال ؟ إذا لم يكن واجباً ، فهل يحرم إخبارهما ؟
3 - ما ذا يكون واجب الطبيب إذا احتمل أنه إذا أخبرهما بالأمر فإنهما سيلجئان إلى الاجهاض كلما حصل لهما حمل ، الاخبار أم عدم الأخبار ؟
الجواب : 1 - ليس واجباً إلّا إذا كان له أثر هام على مصير المريض .
2 - إذا كان أمراً هاماً فلا ينبغي على الطبيب الكتمان .
الفتاوى الجديدة — صفحة 418
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٨