عليه ، وهل هناك ترتيب أو أولوية ؟
3 - عندما يكون المريض فاقداً للوعي ، أو طفلًا صغيراً مصاباً ولا يكون معلوماً ان كان له ولي أم لا ، وليس الاتصال بحاكم الشرع للاستئذان ممكناً ، ولا يكون عدول المؤمنين حاضرين ، والعلاج فوري ، فما الحكم ؟
4 - هل يجوز للطبيب الاستئذان المسبق من حاكم الشرع بخصوص جميع هذه الحالات ؟
الجواب : 1 - يكفي إذن الولي .
2 - يستأذن الولي الشرعي ، فإن لم يوجد فحاكم الشرع .
3 - نحن نأذن للأطباء في هذه الحالات أن يؤدوا واجباتهم مع الدقة والحذر .
4 - لا بأس فيه في حالة تعذّر الاتصال بالولي أو عدم وجوده .
( السّؤال 1422 ) : 1 - إذا ألحق ضرر بالمريض بسبب تشخيص خاطئ قام به طبيب ماهر ، فهل تجب الدية ؟ وإذا كان كذلك فعلى من تقع ؟
2 - ما الحكم إذا كان قد تهاون في التشخيص ؟
الجواب : هو ضامن في الحالة الأولى إلّا إذا كان قد سبق منه الاعلان العام عن براءته من الخسائر ، والطبيب في الحالة الثانية ضامن في جميع الأحوال لأنه قصّر .
( السّؤال 1423 ) : إذا أدّى تهاون الطبيب في اجراء العملية الجراحية إلى الاضرار بالمريض :
1 - هل يكون الطبيب ضامناً لدفع الدية ؟
2 - إذا أدّى التهاون في عملية جراحية للقلب إلى الحاجة إلى علاج أو عملية جراحية لاحقة ، فهل يجب على الطبيب المتهاون أن يدفع تكاليفها ، أم تكفي الدية ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 398
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩٨