يكن يطمأن إلى فائدتها بشكل كامل ، أو كانت مكملة لها ؟ هل هو العمل بالأساليب السابقة ، أم الجديدة ؟
الجواب : يجب على الطبيب القيام بالتدقيق اللازم والتشاور مع الأطباء الآخرين إذا أمكن ذلك لاختيار الأسلوب الأفضل كما يبدو له .
( السّؤال 1418 ) : إذا أردنا إجازة الطبيب - نظراً للمشاكل التي ذكرناها وفي حالة التصدي لها - فقط في حالة تخصص الطبيب بامتلاكه الخبرة الكافية فان قضايا العلاج ستواجه خللًا تامّاً :
أولًا : لأن على كل طبيب يريد الوصول إلى التخصص والخبرة اللازمة أن يقطع المراحل الأولية نفسها ، وهي مرحلة اللاخبرة واللاتخصص .
ثانياً : بسبب كثرة السكان وقلّة الامكانيات وشحة الفرص ، وعشرات الأسباب الأخرى - على الأقل في إيران - لا يمكن أن نتوقع من الأطباء أن يكونوا مقتدرين على المعالجة منذ البداية .
إذن وبالنظر للمقدمات أعلاه وما جاء في المسائل السابقة :
أ - إذا نسي الطبيب الدواء المناسب للمرض ، أو الأعراض الخطيرة له ، ولم تكن هناك فرصة كافية للتوصل إلى المعلومات اللازمة أو إلى طبيب أخصائي آخر .
ب - إذا كان متأكداً من وجود دواء معين مناسب للمرض ، ولكنه متأكد في الوقت نفسه - أو يحتمل - من أنه إذا أجاز ذلك الدواء فان أعراضاً خفيفة أو أشد من المرض نفسه ستصيب المريض ، بل ربما أودى الدواء بحياته - الحالتان أو ب تشملان التشخيص أيضاً - فهل يجوز للطبيب أن يترك المريض على حاله ويتظاهر بافتراض عدم وجود طبيب وان ما يجري عليه هو قضاء اللَّه وقدره ، وهكذا يدفع عن نفسه خطر المحاسبة المادّية والمعنوية الناجمة عن الأعراض المحتملة والتكاليف المهدورة لها ، ويحيل الأمر إلى اللَّه ، فإمّا أن تتحسن حالته
الفتاوى الجديدة — صفحة 395
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩٥