إنّ هذه العبارات تصرّح تصريحا جليّا أنّ الجمرة هي هذه القطعة من الأرض ، حتّى أنّها تدّعي الشهرة وتقول : إنّها هي التي كانت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
5 - يقول شهاب الدّين أحمد بن إدريس ، وهو فقيه آخر من فقهاء العامّة :
« فإن رمى بحصاة . . . وقعت دون الجمرة وتدحرجت إليها ، أجزأ » ( 5 ) .
6 - جاء في كتاب « عمدة القاري في شرح صحيح البخاري » :
« والجمرة اسم لمجتمع الحصى ، سمّيت بذلك لاجتماع الناس بها » ( 6 ) .
وفي هذا الكلام تصريح كذلك بأنّ الجمرة هي موضع تجمّع الحصى .
7 - وورد في كتاب « الفقه على المذاهب الأربعة » :
« الحنابلة قالوا : ولو رمى حصاة ، ووقعت خارج المرمى ، ثمّ تدحرجت حتّى سقطت فيه أجزأته ، وكذا إن رماها فوقعت على ثوب إنسان فسقطت في المرمى » ( 7 ) .
رمي الجمرات في بحث جديد — صفحة 10
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٠