ومع الأسف فإنّه قد اتخذت العلامة بمرور الزمان أصلًا ومحلًّا للرمي في حين أن محل الرمي كان هو مجتمع الحصى الذي تعرض للنسيان .
وطبعاً في مثل هذه الوقائع تحدث بشكل طبيعي في دائرة العلوم والمعارف ولا تقلل من شأن الأعاظم من العلماء ، ولكن على الآخرين اصلاح الخلل وجبرانه لينالوا ثوابهم عند الله تعالى .
8 - التمسّك بالروايات
وقد استدل بعض المخالفين برواية « حميد بن مسعود » « 1 » ورواية « عبد الأعلى » « 2 » عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) حيث تقدّم سابقاً في البحث الروائي تفصيل الكلام فيه واتضح مضافاً إلى ضعف سند هاتين الروايتين أنّهما لا تصلحان كدليل على وجود العمود بعنوان محل الجمرة .
هامش
( 1 ) . الوسائل : ج 10 ، أبواب رمي جمرة العقبة ، الباب 2 ، ح 5 .
( 2 ) . الوسائل : ج 10 ، من أبواب « العود إلى منى » ، الباب 7 ، ح 3 .