2 - وعن جملة من الأصحاب بالأشهر ان الناس فيها شرع سواء مطلقا . . .
3 - التفصيل بين ما كان في ملك الإمام وغيره . . . « 1 »
وعمدة ما يدل على كونها من الأنفال روايات :
1 - ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وفيها : « وكل ارض لا ربّ لها » والمعادن منها . « 2 »
2 - مرسلة العياشي عن أبي بصير عن الباقر عليه السّلام قال : « ومنها ( من الأنفال ) المعادن والآجام وكل ارض لا رب لها » . « 3 »
3 - ما رواه داود بن فرقد في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قلت : وما الأنفال ؟ قال : بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن » . « 4 »
وقد يؤيد ذلك كله بما ورد في اخبار كثيرة : « ان الدنيا وما فيها لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وللأئمة المعصومين - عليهم السلام - من بعده » وان شئت الإحاطة بها فراجع الكافي المجلد الأول باب ان الأرض كلها للإمام . « 5 »
هذا وقد يقال بضعف هذه الأخبار ، اما المراسيل فواضحة ، واما رواية إسحاق بن عمار فالظاهر أنه لاشتمال سندها ب « أبان بن عثمان » وهو محل الكلام عندهم ، مضافا إلى اعراض المشهور عنها .
أضف إلى ذلك السيرة المستمرة في سائر الأمصار والاعصار في زمن تسلطهم وغيره على الاخذ منها بلا اذن حتى ما كان في الموات بل وما كان في المفتوحة عنوة .
هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، الصفحة 153 .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 .
( 3 ) - نفس المصدر ، الحديث 28 .
( 4 ) - نفس المصدر ، الحديث 32 .
( 5 ) - الكافي ، المجلد 1 ، الصفحة 408 .