من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيّام منى ! » « 1 » .
2 - ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : مات الوليد بن المغيرة فقالت أمّ سلمة للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ؟ فأذن لها فلبست ثيابها ، وتهيّأت ، وكانت من حسنها كأنّها جانّ ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلّل جسدها وعقدت بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمّها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقالت :
أنعى الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة
حامى الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة
قد كان غيثا في السنين * وجعفرا غدقا وميرة
فما عاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذلك ولا قال شيئا « 2 » .
3 - ما رواه عذافر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وسئل عن كسب النائحة فقال : « تستحلّه ، بضرب إحدى يديها على الأخرى » « 3 » .
لعلّها إشارة إلى ما هو المتداول في ابتداء النياحة من ضرب إحدى اليدين على الأخرى به تستحقّ اجرتها .
4 - ما رواه أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا بأس بأجر النائحة التي تنوح على الميّت » « 4 » .
5 - ما رواه الصدوق رحمه اللّه مرسلا سئل الصادق عليه السّلام عن أجر النائحة فقال : « لا بأس به قد نيح على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم » « 5 » .
الطائفة الثانية : ما دلّ على تقييد النوح بالصدق أو عدم الهجر ، منها :
6 - ما روته خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث قال سمعت عمّي محمّد بن علي عليه السّلام يقول : إنّما تحتاج المرأة إلى النوح لتسيل دمعتها ، ولا ينبغي لها أن تقول
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 88 ، الباب 17 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 1 .
( 2 ) . المصدر السابق ، ص 89 ، الباب 17 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 2 .
( 3 ) . المصدر السابق ، ص 90 ، ح 4 .
( 4 ) . المصدر السابق ، ص 90 ، ح 7 .
( 5 ) . المصدر السابق ، ص 91 ، ح 10 .