على الاستحباب بعد التزامهم في تلك المسألة بالوجوب إذا كانوا مجرّدين عن الملابس » « 1 » .
ب : النهي عن مباشرة الرجل زوجته بمرأى الصبي
لقد أوصى الإسلام في منهاجه التربوي الآباء والامّهات بالامتناع عن إثارة الغريزة الجنسيّة عند الأطفال بالمناظر المهيّجة والعبارات المشينة .
ومن جملتها : أنّه ورد في الروايات بالمنع عن مباشرة الرجل زوجته عند حضور الصبي ، وهي :
1 -
روى في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « والذي نفسي بيده لو أنّ رجلًا غشى امرأته وفي البيت صبيّ مستيقظ يراهما ، ويسمع كلامهما ونفسهما ، ما أفلح أبداً ، إذا كان غلاماً كان زانياً ، أو جارية كانت زانية » « 2 »
. 2 -
روى أيضاً عن إبراهيم بن راشد ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « لا يجامع الرجل امرأته ولا جاريته وفي البيت صبيّ ؛ فإنّ ذلك ممّا يورث الزنا » « 3 »
. ومثله ما رواه في العلل عنه عليه السلام 4 .
3 -
روى في طب الأئمة عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « إيّاك والجماع حيث يراك صبيّ يحسن أن يصف حالك ، قلت : يا ابن رسول اللَّه كراهة الشنعة ؟
قال : لا ؛ فإنّك إن رزقت ولداً كان شهرة علماً في الفسق والفجور » « 5 »
.
هامش
( 1 ) مباني العروة الوثقى ، كتاب النكاح : 1 / 89 .
( 2 ) الكافي : 5 / 500 ح 2 ، وسائل الشيعة : 14 / 94 ، الباب 67 من أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ح 2 .
( 3 ) ( 3 ، 2 ) الكافي 5 : 499 ح 1 ، علل الشرائع 502 ، وسائل الشيعة : 14 / 94 و 95 الباب 67 من أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ح 1 و 7 .
( 5 ) ( 5 ، 4 ) طب الأئمّة : 133 ، وسائل الشيعة : 14 / 95 الباب 67 من أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ح 8 و 9 .