وروى في تفسير علي بن إبراهيم عنه عليه السلام مثله « 1 » .
ويؤيّده
ما رواه المسمعي أنّه سمع أبا عبد اللَّه عليه السلام يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان : « فاجهدوا أنفسكم ؛ فإنّ فيه تقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد اللَّه الذين يفدون إليه ، وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر » « 2 »
.
د - ترغيب الأطفال على الدعاء
الدعاء سبب لتقرّب العبد إلى اللَّه تعالى وهو مخّ العبادة وسلاح المؤمن ، وقد أمر اللَّه - تعالى - عباده به ووعد الإجابة ، فقال :
( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ )
« 3 » .
وقال أيضاً :
( وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )
« 4 » .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدرّ « 5 » أرزاقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال : تدعون ربّكم بالليل والنهار ؛ فإنّ سلاح المؤمن الدعاء » « 6 »
. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحبّ الأعمال إلى اللَّه - عزّ وجلّ - في
هامش
( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 187 ، مستدرك الوسائل : 7 / 391 ، الباب 16 من أبواب من يصحّ منه الصوم ح 2 .
( 2 ) بحار الأنوار : 93 / 375 ، الباب 46 باب وجوب شهر صوم رمضان وفضله ملحق ح 63 .
( 3 ) سورة غافر : 40 / 60 .
( 4 ) سورة البقرة : 2 / 186 .
( 5 ) أي تكثر أرزاقكم .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 2 / 8 ح 6 .