المندوبة وغيرها .
وثانياً : الروايات الخاصّة ، كما ورد أنّه يستحبّ التذكير بالجمعة ولو بشراءِ شيء من الفاكهة ، مثل
ما رواه في الفقيه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « أطرفوا أهاليكم كلّ يوم جمعة بشيء من الفاكهة واللحم حتّى يفرحوا بالجمعة » « 1 »
. ومعلوم أنّ فرح الأهل والأطفال يوم الجمعة مندوب بخصوصه ؛ لأجل تذكيرهم بصلاة الجمعة وحضورها ، وأنّه سيّد الأيّام ، يضاعف اللَّه فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيّئات ، كما في الروايات « 2 » .
وروى القطب الراوندي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « اشتروا لصبيانكم اللحم ، وذكّروهم يوم الجمعة » « 3 »
.
الثالث : يستحبّ تعويد الأطفال على صلاة الليل
، ويدلّ عليه
ما رواه في مستدرك الوسائل عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « رحم اللَّه عبداً قام من الليل فصلّى ، وأيقظ أهله فصلّوا ، ألا وإنّ أفضل الأعمال صلاة الرجل بالليل ، والذي نفسي بيده إنّ الرجل إذا قام من الليل يُصلّي تسبّح ثيابه ومن حوله » « 4 »
. ويؤيّده ما ورد عن طريق أهل السُنّة ، عن ابن عباس قال : بتُّ عند خالتي ميمونة ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الليل فأتى حاجته ، ثمّ غسل وجهه ويديه . . .
فقمت فتمطّأت كراهية أن يرى أنّي كنت ارتقبه ، فتوضّأت ، فقام يُصلّي ، فقمت عن يساره ، فأخذني بأُذني فأدارني عن يمينه » « 5 » ، لأنّ جعل النبيّ صلى الله عليه وآله الغلام إلى يمينه
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 273 ح 1246 ، وسائل الشيعة : 5 / 82 ، الباب 50 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 .
( 2 ) الكافي : 3 / 414 ، وسائل الشيعة : 5 / 63 الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ح 4 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : 6 / 99 ، الباب 42 من أبواب صلاة الجمعة ح 6525 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : 6 / 337 ، الباب 33 من أبواب بقيّة الصلاة ح 30 .
( 5 ) المسند لأحمد بن حنبل : 1 / 734 ح 3194 .