تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
تأتيهم مع سماحة أخلاقك وكرم سجيّتك بالحجج والبراهين
« وَلَوْ كُنْتَ »
يا محمّد
« فَظًّا »
؛ أي جافياً سيّئ الخلق
« غَلِيظَ الْقَلْبِ »
؛ أي قاسي الفؤاد غير ذي رحمة ولا رأفة
« لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ » »
« 1 » . ويؤيّده أيضاً ما رُوي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « ما من عمل أحبّ إلى اللَّه - تعالى - وإلى رسوله صلى الله عليه وآله من الإيمان باللَّه ، والرفق بعباده ، وما من عمل أبغض إلى اللَّه تعالى من الإشراك باللَّه تعالى ، والعنف على عباده » « 2 » . وروى مسلم عن النّبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : « مَنْ حُرِمَ الرِّفق حُرِمَ الخير أو : من يحرم الرفق يحرم الخير » « 3 » . وروى أيضاً عن عائشة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « يا عائشة إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ، ويُعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه » « 4 » . وروى عنها أيضاً ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « إنّ الرفق لا يكون في شيء إلّا زانه ، ولا ينزع من شيء إلّا شأنه » « 5 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 2 / 425 . ( 2 ) بحار الأنوار : 72 / 54 ح 19 . ( 3 ) صحيح مسلم : 4 / 1589 ح 2592 . ( 4 ) صحيح مسلم : 4 / 1590 ح 2593 . ( 5 ) صحيح مسلم 4 / 1590 ح 2594 .