منها :
ما رواه في الفقيه قال : قال الصادق عليه السلام : « دع ابنك يلعب سبع سنين ، ويؤدّب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع ، فإن أفلح وإلّا فلا خير فيه » « 1 »
. ومنها :
ما رواه فيه أيضاً قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « يربّى الصبيّ سبعاً ، ويؤدّب سبعاً » 2
. 3 - ومنها : ما في مكارم الأخلاق نقلًا من كتاب المحاسن
عنه عليه السلام قال : « احمل صبيّك حتّى يأتي عليه ستّ سنين ، ثمّ أدّبه في الكتاب ست سنين ، ثمّ ضمّه إليك سبع سنين فأدّبه بأدبك ، فإن قبل وصلح وإلّا فخلّ عنه » 3
. ومثله
ما رواه في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « دع ابنك يلعب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين ، فإن أفلح وإلّا فإنّه من لا خير فيه » « 4 »
. ومنها : الرواية المتقدّمة « 5 » التي تدلّ على أنّ الرجل كالراعي على أهل بيته ومسؤول عنهم .
الطائفة الثانية : ما تدلّ على أنّ تربية الأولاد حقٌّ لهم .
منها :
ما رواه في الكافي بسند معتبر عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه ما حقّ ابني هذا ؟ قال : تحسن اسمه وأدبه ، وضعه موضعاً حسناً » « 6 » /
ومثلها ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مع إضافة ؛ وهو قوله عليه السلام :
« ويزوّجه إذا بلغ » « 7 »
.
هامش
( 1 ) ( 1 - 3 ) وسائل الشيعة : 15 / 195 ، الباب 83 من أبواب أحكام الأولاد ح 4 - 6 .
( 4 ) نفس المصدر ، الباب 82 ح 1 .
( 5 ) انظر المطلب الثالث من المبحث الثاني من هذا الفصل .
( 6 ) الكافي : 6 / 48 باب حقّ الأولاد ح 1 ، وسائل الشيعة : 15 / 198 ، الباب 86 من أبواب أحكام الأولاد ح 1 .
( 7 ) نفس المصدر : ح 9 .