حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ )
« 1 » الآية .
إطلاق الآية يشمل الصدقة الواجبة والمندوبة .
2 - قوله سبحانه :
( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
. . . ) « 2 » .
والإحسان عنوان عام يشمل جميع الأمور التي يصدق عليه الإحسان ، ومنها الإطعام والكسوة لهم .
3 - قوله تعالى :
( وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً )
« 3 » .
4 - قوله تعالى :
( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ )
« 4 » .
هذه الآيات تدلّ على أنّ الإنسان لا يصل إلى السعادة والنجاة إلّا أن يبذل ويجود بماله خلافاً لهواه ؛ لأنّ الإنسان يحبّ المال والجاه و . . . . وهذه الأمور مانعة في وصوله إلى المرتبة العالية والسعادة ، فينبغي أن يطعم أيّام القحط والغلاء الأيتام والمساكين .
وغيرها من الآيات التي ذكرها يطوّل الكلام فيها .
الروايات
الأخبار التي تدلّ على المقصود في هذا المقام كثيرة جدّاً ، ومتفرقة في أبواب مختلفة ، وجمعها يتطلّب أن نعقد فصولًا متعدّدة أو كتاباً مستقلًّا ؛ لذا نذكر عدّة منها ، سواء كانت صحيحة سنداً أو ضعيفة ، كما كان دأب الفقهاء رضوان اللَّه تعالى عليهم
هامش
( 1 ) سورة البقرة ( 2 ) : 177 .
( 2 ) سورة النساء ( 4 ) : 36 .
( 3 ) سورة النساء ( 4 ) : 8 .
( 4 ) سورة البلد ( 90 ) : 11 - 16 .