تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
. . . . . . . . . .
شرح
عدل واحد أو عدلين عنه : إنّه ثقة ، أكثر من اعتمادهم في الوثاقة عن مثل هذه القرائن . والرجل نظير : إبراهيم بن هاشم ، الّذي أشكل في وثاقته بما لا ينبغي معه التأمّل في الصحّة . وأمّا محمّد بن موسى الهمداني : فضعفه يرجع إلى أمور ثلاثة : أحدها : طعن القمّيين في مذهبه بالغلو ، ولكنّه حكي عن النجاشي أنّ له كتابا في الردّ على الغلاة . ثانيها : اسناد ابن الوليد وضع الحديث إليه - وتبعه على ذلك الصدوق وبعض آخرين - لأنّه وضع أصلي زيد النرسي وزيد الزراد . وفيه : أنّه ثبت صحّة الأصلين ، وأنّه ليس الواضع لهما محمّد بن موسى الهمداني ، وأنّ للأصلين طريقا معتبرا إلى ابن أبي عمير . ثالثها : استثناؤه من كتاب نوادر الحكمة ، والأصل فيه أيضا ابن الوليد ، فالرجل غير ثابت الضعف بل ربما لا يعتبر مع ذلك مجهولا ، وإن كان مقتضى قاعدة تقديم الجرح على التعديل وجلالة ابن الوليد قدّس سرّه ، عدم الاعتماد على حديثه . وأيّا كان : فرواية ابن أبي يعفور صحيحة على الظاهر ، وإن لم تكن على طريق الشيخ فعلى طريق الصدوق قدّس سرّه .

[ الصحيحة والإشكال عليها دلالة ]

وهنا أوجه أخرى من الإشكال في دلالة الصحيحة على الملكة ، فصّل فيها القوم ونذكرها باختصار جمعا بين الاستيعاب وعدم التطويل .