. . . . . . . . . .
شرح
وقال المجلسي في الوجيزة : ضعيف أو موثّق لشهادة الشيخ بعمل الأصحاب بخبره ، ولعلّ الأصحّ ما لخّصه المامقاني في فهرست رجاله بقوله :
« موثّق إن لم يكن ثقة » .
[ القاسم بن يحيى ]
ج - وأمّا القاسم بن يحيى ، فقد ضعّفه العلّامة تبعا لابن الغضائري وسكت عنه الباقون ، إلّا أنّ الصدوق وثّقه حيث قال في زيارة للإمام الحسين عليه السّلام في سندها القاسم بن يحيى هذا : « إنّها أصحّ زياراته رواية » ، وشهادة الصدوق أرجح بالاتّباع ، لأقدميته وأتقنيته من العلّامة الّذي يتّبع في تضعيفاته غالبا علي ابن الغضائري ، وكثيرا ما يخالف في الفقه ما قاله هو في رجاله .[ ابن محمّد القمي ]
د - وأمّا القاسم بن محمّد الاصفهاني - كاسولا - ابن محمّد القمّي ، فقد ضعّفوه ، وإن قال المامقاني : « لا يخلو من غمز » وقال الزنجاني : « حديثه معتمد » . والعلّامة يحكم بصحّة الطريق الّذي للصدوق قدّس سرّه إلى سليمان بن داود ، القاسم هذا فيه ، وأفتى في المختلف طبق هذه الرواية بعد نقله لها عن الصدوق قدّس سرّه فقال : « ولا بأس بهذا القول عندي » « 1 » .[ من أدلّة تصحيح القمي ]
لكن قد يقال في وجه تصحيح الرجل : إنّ الأردبيلي - صاحب جامع الرواة وهو خريت الفنّ - ادّعى وحدة الاصفهاني مع الجوهري ، والجوهري قد دلّتهامش
( 1 ) المختلف : ج 2 ، ص 729 .