. . . . . . . . . .
شرح
بعض الأعلام - وقد يريد بالسيّد النجفي السيّد بحر العلوم - وهو صريح الشيخ الأنصاري في الرسالة الفارسية المنسوبة إليه ، وظاهر المجدّد الشيرازي والآخوند لسكوتهما على المتن ، وصريح الكفاية أيضا ، وصريحه أيضا في حاشية رسالة المجدّد الشيرازي ، وصريحه في رسالته الفارسية المسمّاة ب : « مجمع المسائل » وصريح السيّد محمّد باقر الشفتي صاحب : « مطالع الأنوار » ، في رسالة : « سؤال وجواب » ناقلا له أيضا عن الوحيد البهبهاني ، والسيّد بحر العلوم ، وهو صريح أو ظاهر كثيرين آخرين من الأعيان والأعلام .
وممّن ذهب إليه من معلّقي العروة المحقّقان : النائيني والاصفهاني السيّد أبو الحسن ، والحسينان : البروجردي - في تعليقته الأولى - والقمّي ، وكذلك السيّد محمّد تقي الخوانساري ، والسيّد الشاهرودي في حواشيهم على العروة ، وكذا الشيخ محمّد حسين الاصفهاني في رسالته : « الوسيلة » وفي حاشيته على كفاية شيخه الآخوند المسمّاة ب : « نهاية الدراية » وآخرون كثيرون أيضا .
[ القول الرابع ]
الرابع : التفصيل بين كون الميّت أعلم فيجب البقاء ، وكون الحي أعلم فيجب العدول ، أو لا ، فيتخيّر ، وممّن قال به من مراجع عصرنا السادة : الميلاني ، والحجّة ، والخوانساري ، والحكيم ، والخوئي قدّس سرّهم في تعاليقهم على العروة وشروحهم عليها ، كالمستمسك والتنقيح « 1 » .[ القول الخامس ]
الخامس : التفصيل بالجواز فيما عمل به من المسائل في حال حياتههامش
( 1 ) المستمسك : ج 1 ، ص 20 ، والتنقيح : ج 1 ، ص 114 .