ومثال السدس وما بقي :
أخ لأبوين وأخ لُامّ
الباقي 6 1
6 5 + 6 1 / 6 6
والنصف مع الثلث أو الثلثين والسدس ، أو مع أحدهما من ستّة ، فمن أجل توحيد المخرج ( المقامات ) لا بدّ من التضعيف بدون تغيير قيمة الكسر ، بضرب المقام والبسط معاً ( « 1 » ) .
فالنصف مع الثلث لا يصحّ في أقلّ من ستّة ؛ لأنّ 2 و 3 عددان متباينان ، فلا بدّ من ضربهما ببعضهما .
وأمّا النصف مع السدس ، فالاثنان مع الستّة متداخلان ، فنحذف الاثنين ونبقي الستّة .
وبتعبير آخر : نضاعف الاثنين فقط لتصبح ستّة مع مضاعفة بسط الاثنين طبعاً ، فيصبح الكسر 6 / 3 ، وهو تعبير آخر عن النصف .
وكذلك الثلث أو الثلثان مع السدس ، فإنّ الثلاثة والستّة متداخلة ، فيأتي فيه ما تقدّم .
وأمّا في اجتماع الثلث والثلثين فقط فمخرجهما ( مقامهما ) العدد 3 ، وهما متساويان أو متماثلان ، فلا حاجة إلى التضعيف ( « 2 » ) .
مثال اجتماع السدس مع الثلثين ، أحد الأبوين مع البنتين :
6 1 3 2
6 1 + 6 4 / 6 5 بغضّ النظر عن الرد .
مثال السدس وما بقي : أحد الأبوين مع الولد .
صورته : أحد الأبوين الولد
6 1 ما بقي
6 1 + 6 5 / 6 6
ولو كان بدل النصف ربع كانت الفريضة
هامش
( 1 ) الشرائع 4 : 54 - 55 . القواعد 3 : 357 ، 406 . المسالك 13 : 288 . كشف اللثام 9 : 401 - 403 ، 536 - 537 . جواهر الكلام 39 : 334 - 335 . ما وراء الفقه 8 : 414 .
( 2 ) جواهر الكلام 39 : 335 . ما وراء الفقه 8 : 415 .