الثالث : أنّه أقلّ الأمرين من سدس الأصل وزيادة نصيب المطعم من السدس مع الزيادة ( « 1 » ) .
ويظهر من المحقّق النجفي بعد المقايسة بين القولين إبداء الضابطة في ذلك حيث قال : « وقد يقال باستحباب أقلّ الأمرين من الزائد على السدس ومنه ، لا السدس مطلقاً ؛ فإنّه قد يستلزم زيادة طعمة الجدّ على ما يبقى للأب ، ولا الزيادة مطلقاً ؛ فإنّه قد تكون الزيادة في سهم الأب أزيد من السدس ، كما في الأبوين والجدّ من قبل الأب والإخوة الحاجبين للُامّ عمّا زاد من السدس ، فإنّ للأب حينئذٍ خمسة من ستّة ، ولا يستحبّ له إعطاء الأربعة قطعاً ؛ ضرورة اقتصار النصوص على إطعام السدس ، فالضابط حينئذٍ ذلك .
كما أنّ الضابط عدم نقصان الأب عن السدس بالإطعام ، ويمكن تنزيل النصّ والفتوى عليه ، بل هو صريح القواعد وغيره » ( « 2 » ) .
4 - المطعَم من الأجداد :
وفيه جهات من البحث :
الجهة الأولى : هل أنّ المطعم - بالفتح - هو الجدّ والجدّة مطلقاً سواء كانا من الأب
هامش
( 1 ) القواعد 3 : 361 .
( 2 ) جواهر الكلام 39 : 146 .