أبطله « 1 » . وفسِّر الحبط أيضاً بالفساد والهدر « 2 » .
وذكر بعض المحققين بأنّ الحبط هو السقوط مع المحو ، وليس مرادفاً مع البطلان والهدر والفساد « 3 » .
وقد عرّف الإحباط بأنّه : إبطال المعصية الطاعة أو إبطال عقاب المعصية ثواب الطاعة « 4 » .
وقال بعض بأنّ الحبط هو بطلان العمل وسقوطه عن التأثير « 5 » .
فالمقصود بالإحباط إذاً سقوط الأثر والنتيجة المطلوبة والمرغوب فيها المترتبة على العمل كالثواب والأجر ونحوهما .
بخلاف الإبطال الذي يكون المنظور فيه نفس العمل أو الأعم منه ومن آثاره .
وقد ورد الإحباط في القرآن الكريم في موارد عديدة منسوباً إلى العمل ، وتعرّض علماء الكلام إلى البحث في حقيقته وما هو المراد به ، وسنشير إلى ذلك لاحقاً .
ثالثاً - أقسام الإبطال
: يمكن تقسيم الإبطال على ضوء ما تقدّم إلى أربعة أقسام : الابطال الشرعي ،
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة 2 : 129 .
( 2 ) المصباح المنير 1 : 118 .
( 3 ) التحقيق في كلمات القرآن الكريم 2 : 157 - 158 .
( 4 ) رسائل المرتضى 2 : 264 .
( 5 ) تفسير الميزان 2 : 167 - 168 .