حرام أيضاً ؛ إذ لا فرق بينها وبين الرجل في ذلك ، والظاهر عدم كون الحجل [ / الخلخال ] المجوَّف خصوصاً الصامت منه من المحرّم . كما أنّ الظاهر عدم كون ضَبَّة « 1 » السيف منها ، من غير فرق بين ما كان منها في طرفه أو وسطه » « 2 » .
لكن خالف بعض الفقهاء في بعض هذه المصاديق ، قال السيد اليزدي : « لا بأس بغير الأواني إذا كان من أحدهما [ / الذهب والفضّة ] كاللوح من الذهب أو الفضّة والحلي كالخلخال وإن كان مجوّفاً بل وغلاف السيف والسكين وامامة الشطب ، بل ومثل القنديل - ثمّ قال - : الظاهر انّ المراد من الأواني ما يكون من قبيل الكأس والكوز والصيني [ / الصحيفة ] والقدر والسماور « 3 » والفنجان وما يطبخ فيه القهوة ، وأمثال ذلك مثل كوز القليان بل والمصفاة والمشقاب [ / صحن الطعام ] والنعلبكي [ / صحن الفنجان ] دون مطلق ما يكون ظرفاً ، فشمولها لمثل رأس القليان ورأس الشطب وقراب السيف والخنجر والسكّين وقاب الساعة وظرف الغالية والكحل والعنبر والمعجون والترياك ونحو ذلك وإن كانت ظروفاً ؛ إذ الموجود في الأخبار لفظ الآنية ، وكونها مرادفاً للظرف غير معلوم ، بل معلوم العدم ، وإن كان الأحوط في جملة من المذكورات الاجتناب » « 4 » .
وقال المحقق العراقي : « وعليه ، فيمكن التشكيك في كثير ممّا جعله في نجاة العباد من الآنية ، خصوصاً مثل رأس الغرشة والشطب وقاب الساعة وأمثالها ، واللَّه العالم » « 5 » .
وقال السيد الإمام الخميني : « الظاهر أنّ المراد بالأواني ما يستعمل في الأكل والشرب والطبخ والغسل والعجن ، مثل الكأس والكوز والقصاع والقدور والجفان والأقداح والطست والسماور والقوري
هامش
( 1 ) الضّبَّة : تطلق في الأصل على حديدة عريضة تسمَّر في الباب ، والمراد هنا صفحة رقيقة من الفضّة مسمَّرة امّا لمحض الزينة أو لجبر الكسر .
( 2 ) نجاة العباد : 67 .
( 3 ) السماور ( فارسية ) : وعاء اسطواني يستند على قاعدة ضيّقة يُغلى فيه الماء ، ويوضع على رأسه إبريق الشاي .
( 4 ) العروة الوثقى 1 : 157 - 158 ، م 9 و 10 .
( 5 ) شرح التبصرة 1 : 267 .