تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وقد يعبَّر عن هذا المعنى الخاص في كتب فقهائنا السابقين بالإمام العادل أو العدل « 1 » . هذا ، وقد تكفّلت كتبنا الكلامية والعقائدية « 2 » ببيان الأدلّة الدالّة على إثبات إمامة الأئمة عليهم السلام من خلال الآيات القرآنية العديدة « 3 » ، والسنّة النبوية الشريفة « 4 » . وكذلك تضمنت تلك الكتب بحوثاً مفصّلة في إثبات عصمة الأئمة عليهم السلام كتاباً « 5 » وسنة « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : النهاية : 40 ، 103 . ( 2 ) راجع : تجريد الاعتقاد : 221 - 295 . كشف المراد : 393 - 423 . ( 3 ) كقوله تعالى : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» ( النساء : 59 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 189 - 195 . تفسير الميزان 4 : 387 - 401 . وقوله : «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» ( المائدة : 55 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 209 - 264 . تفسير الميزان 6 : 5 - 25 . وقوله : «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ» ( المائدة : 67 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 249 - 258 . وقوله : «الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» ( المائدة : 3 ) ، وانظر : شواهد التنزيل 1 : 200 - 208 ، ح 211 و 212 . تفسير الميزان 5 : 193 - 200 . ( 4 ) كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . انظر : سنن الترمذي 5 : 622 ، ح 3788 . كنز العمال 1 : 172 ، ح 872 ، و 185 ، ح 943 . سنن الدارمي 2 : 432 . وقوله : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك » . ( المعجم الكبير 3 : 46 و 12 : 27 . وقوله - في علي - : « ان هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا » ( شرح النهج 13 : 211 ) وقوله - لعلي - : « أنت أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، وإمام المتقين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، و . . . » . ( التحصين : 563 ) . وقوله : « ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه ليس نبي بعدي » . ( السنن الكبرى للنسائي 5 : 134 ) . وقوله : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه . . . » . ( السنن الكبرى ، للنسائي 5 : 134 ) . وقوله : « علي منّي وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن بعدي » . ( نظم درر السمطين : 79 ) . ( 5 ) كقوله تعالى : « إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً » ( الأحزاب : 33 ) . ( 6 ) كحديث الثقلين وحديث السفينة ، وغيرهما كثير .